ادان الأستاذ عبد الباسط الحبيشي المنسق العام لحركة خلاص اليمنية الجريمة الارهابية التي استهدفت حياة الدكتور اسماعيل ابراهيم الوزير استاذ اصول الفقه بكلية الشريعة والقانون بجامعة صنعاء وعضو رابطة علماء اليمن .
وقال المنسق العام للحركة ان الجريمة التي وقعت في وسط امانة العاصمة وفي توقيت ذروة التواجد الأمني المفترض وفي اطار مربع سكني محاط بالعديد من المواقع الأمنية واصيب خلالها الدكتور الوزير واستشهد على اثرها اثنين من مرافقيه واصيب آخرين وذلك الكم الهائل من اطلاق الاعيرة النارية ويحدث هذا كله ويتمكن الجناة من الفرار يعد استمراراً واضحاً لحالة الانفلات الأمني الممنهج والمفتعل بتواطؤ حكومة الفشل ,,
وقال الحبيشي نحمل وزارة الداخلية والحكومة اليمنية مسؤولية الكشف عن المجرمين والقبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة محذراً من استمرار تقييد مثل هذه الجرائم ضد مجهولين,,
وقال ان مرتكبي الجرائم ومنفذيها ومدبريها يسعون الى جر الوطن الى صراع مستمر يلغي ما تبقى من وجود الدولة ويقضي على أي مشاريع تقدم في سبيل الفكر والتنوير وايجاد الدراسات العلمية التي تفيد القوى الوطنية لبناء اي اسس لدولة قادمة..
واضاف الحبيشي ان طبيعة تنفيذ مثل هذه الجرائم التي تأخذ بُعد الاجرام السياسي تتضح ملامح مدبيرها من خلال ابواق التحريض المستمر وفتاوى التكفير التي تمارس من قوى باتت معروفة لدى الاجهزة الأمنية ويجب ردعها خصوصاً انها اصبحت تتجه بجرائمها صوب منتسبي القوات المسلحة والأمن في نفس الوقت..
ونوه المنسق العام لــ" حركة خلاص " انه لا يمكن الفصل بين مرتكبي جرائم الاعتداء على افراد النقاط العسكرية وبين منفذي جرائم العاصمة كون امتدادها واحد وينشز من بؤرة واحدة,, وهذا الامر يجب على السلطة ان تقف امامه بحزم وقبل فوات الأوان,,
وفي ختام تصريحة تمنى الشفاء العاجل للجرحى واعرب عن تقديمه باسم الحركة أحر التعازي لأسر ضحايا الجريمتين الاجرامتيين المستهدفتين الدكتور الوزير وافراد النقطة الامنية بمدينة بروم الساحلية,,