منذ قرابة نصف شهر تشهد مناطق وادي حضرموت رداءة في خدمات الاتصالات بالهاتف النقال يمن موبايل والهاتف الأرضي وكذلك ضعف يصل الى حد الإنقطاع التام في خدمات الإنترنت بأنواعه .
ولم توضح الأجهزة المسئولة في الاتصالات أسباب التردي المفاجئ في الخدمات الهاتفية التي انعكست على خدمات ومصالح أخرى للمواطنين خاصة وأن المده الزمنية طالت دون معالجة لإعادة الخدمات على ما كانت عليه الأمر الذي أدى الى استياء بين سكان وادي حضرموت والمحافظة عموماً .