الصور من أرشف شبوه برس
ما يزال المتضررين من سيول أكتوبر 2008م بالمناطق الشرقية بوادي حضرموت ينتظرون منازلهم المفترض بناءها منذ سنوات على نفقة الشيخ "خليفة بن زايد آل نهيان" رئيس دولة الأمارات العربية المتحدة إلا أنه وبعد (5) خمس سنوات من الكارثة ترفض حكومة الوفاق اليمنية ارسال التعزيزات المالية الخاصة بالمشروع (مدينة سكنية) مقدمة من رئيس دولة الامارات العربية.
حيث ما يزال المتضررين من ابناء حضرموت المشمولين بتسكينهم في مدينة خليفة السكنية الذي يفوق (150) أسرة عرضة للمزايدات السياسية .
كما أن وزير المالية ومعه عضو مجلس النواب ممثل تريم بمجلس الأعمار (إخوان مسلمين) يحولون موضوع الكارثة لعمل سياسي حيث يختلقون مشاكل حول الأرض التي يقام عليها مشروع خليفة وأحياناً أخرى بمبرر التعزيرات المالية .
إلا أنها في الأخير تهدف الى إلغاء مشروع مدينة سكنية متكاملة مقدمة من الشيخ خليفة بن زايد وتحويلها إلى "خارج حضرموت" وهو ما يثير الاستياء بين الأوساط العامة .
ولذا فأنه حتى اليوم وبعد هذه السنوات تعمل الجهات السياسية بالمركز صنعاء ووكلائهم المحليين بوادي حضرموت ومن يعتقد انهم يمثلون السكان في مجلس النواب والمجلس المحلي بتريم والمحلي بحضرموت المنتمين لحزب الإصلاح (الأخوان المسلمين) خلف إختلاق المشاكل بخصوص مشروع المدينة السكنية وعرقلة تنفيذها وبنائها والتي قدمها منذ 2008م الشيخ خليفه بن زايد حفظه الله ورعاه , ويهدف الأخوان المسلمين السيطرة على أي مشروع في اطار السيطرة السياسية والمجتمعية على حضرموت عموماً.









