قبائل ردفان ترفض الأوامر القهرية وتؤكد رفض استهداف قيادات الجنوب السياسية

2026-04-25 20:54
قبائل ردفان ترفض الأوامر القهرية وتؤكد رفض استهداف قيادات الجنوب السياسية
شبوه برس - خـاص - ردفان

 

لقاء قبلي موسع يؤكد الاصطفاف خلف الانتقالي ورفض ما وصف بتعسف سلطة الأمر الواقع

 

شبوة برس – خاص

عقدت قبائل وأبناء مديريات ردفان، مساء السبت 25 أبريل 2026م، لقاءً قبليًا ومجتمعيًا موسعًا في منصة الشهداء، بحضور واسع من المشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية، لمناقشة ما وصفوه بالأوامر القهرية الصادرة بحق عدد من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وأكد المجتمعون في بيانهم أن ما صدر بحق كل من الأستاذ وضاح الحالمي، والأستاذ نصر هرهره القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية، والأستاذ شكري باعلي رئيس الهيئة السياسية، يمثل إجراءات ذات طابع سياسي لا تستند إلى أي أساس قانوني، ويأتي ضمن سياق استهداف ممنهج للحامل السياسي لقضية الجنوب، على حد وصفهم.

 

وشدد اللقاء على رفض هذه الإجراءات واعتبارها قرارات كيدية تمس رموزًا سياسية وقبلية في ردفان والجنوب عمومًا، محذرين من توظيف المؤسسات القضائية في تصفية الحسابات السياسية، ومؤكدين أن أي مساس بالقيادات المستهدفة يعد مساسًا بكافة أبناء ردفان وتاريخها النضالي.

 

وأعلن الحاضرون وقوفهم الكامل إلى جانب القيادات المستهدفة، مجددين دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته السياسية، ومؤكدين أن ردفان ستظل، بحسب وصفهم، حصنًا داعمًا لقضية الجنوب ولن تقف موقف المتفرج أمام أي استهداف لها أو لرموزها.

 

وطالب اللقاء بسحب هذه الأوامر بشكل فوري، ووقف أي إجراءات أو عراقيل تمس تحركات القيادات المعنية، محملين الجهة التي أصدرتها كامل المسؤولية عن أي تداعيات قد تنجم عنها، ومؤكدين رفضهم لما وصفوه بتعسف سلطة الأمر الواقع.

 

كما جدد المجتمعون دعمهم للفعاليات الجنوبية القادمة، وفي مقدمتها إحياء ذكرى إعلان عدن وتجديد التفويض الشعبي في الرابع من مايو، معتبرين ذلك استحقاقًا سياسيًا يعكس حجم الحضور الشعبي للقضية الجنوبية.

 

وفي ختام اللقاء، جرى التأكيد على وحدة الصف القبلي في ردفان، والاستمرار في دعم المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، والتضامن مع مختلف القيادات الجنوبية في عموم المحافظات.

 

صادر عن اللقاء القبلي الموسع لمشايخ ووجهاء قبائل ردفان