شبوة برس – خاص
نشر المحامي والناشط الحقوقي أكرم الشاطري منشوراً، رصده محرر شبوة برس، تناول فيه تداعيات استكمال سيطرة جماعة الحوثي على محافظة الجوف، وما قد يترتب على ذلك من تحولات في مسار الصراع، مع تصاعد التساؤلات حول الوجهة التالية للتحركات الميدانية.
وأشار الشاطري إلى أن الجوف، بحكم موقعها الحدودي وأهميتها الاستراتيجية، تمثل نقطة ارتكاز حساسة، ما يجعل الأنظار تتجه نحو الشرق، وتحديداً إلى حضرموت، في ظل حديث متزايد عن تحركات عسكرية وحشود محتملة باتجاهها.
وأوضح أن ما يجري لا يمكن فصله عن سياق أوسع تتداخل فيه التحركات العسكرية مع تفاهمات سياسية غير معلنة، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة هذا التصعيد: هل هو جزء من إعادة ترتيب النفوذ على الأرض، أم ورقة ضغط ضمن مسارات تفاوضية لم تتضح معالمها بعد؟
وفي جانب متصل، لفت إلى ما يتم تداوله بشأن توجيهات منسوبة لسالم الخنبشي حول استقبال نازحي الجوف في منطقة الخشعة بوادي حضرموت، معتبراً أن مثل هذه التحركات، وإن جاءت تحت عناوين إنسانية، تثير تساؤلات لدى الشارع حول توقيتها ودلالاتها في ظل المرحلة الراهنة.
وفي قراءة لمضمون الطرح، يرى محرر شبوة برس أن تكرار مثل هذه المؤشرات يعكس نمطاً بات مألوفاً، حيث تسبق التسريبات أحياناً تطورات على الأرض، ما يعزز من حالة القلق والترقب لدى الرأي العام.
ويخلص المنشور إلى أن ما يحدث لم يعد مجرد تطورات ميدانية عابرة، بل يمثل ملامح مرحلة أكثر تعقيداً قد تعيد رسم خريطة الصراع في اليمن، وتعيد ترتيب مراكز القوى والتحالفات، في ظل استمرار الجنوب كأحد أبرز محاور هذا الصراع.