شبوة برس – خاص
سلّط الأكاديمي د. حسين لقور بن عيدان الضوء على طبيعة العلاقة الملتبسة بين جماعة الإخوان المسلمين وإيران، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، مشيرًا إلى أنها تقوم على إظهار الخلاف عند الحاجة، والتقاطع الوظيفي حين تفرضه المرحلة.
وأوضح أن هذه المرونة ليست مجرد براغماتية، بل امتداد لمنهج مرحلي يعود إلى مؤسس الجماعة حسن البنا، فيما تستفيد إيران من إبقاء العلاقة في منطقة رمادية لتجنب كلفة التحالف العلني داخليًا وإقليميًا.
وأضاف أن الغرب تعامل طويلًا مع ما يُسمى بـ“الإخوان المعتدلين” كحاجز أمام التطرف، متجاهلًا – بحسب وصفه – الجذور الفكرية المشتركة التي انطلقت منها حركات جهادية مختلفة.
وتعكس هذه الرؤية جدلًا مستمرًا حول طبيعة العلاقة بين التيارات السياسية والدينية في المنطقة، ومدى تأثيرها على توازنات الأمن والاستقرار الإقليمي.