بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الأخوة والأخوات من أبناء محافظة حضرموت في كل مكان
أيها الإخوة و الأخوات في عموم محافظات الجنوب وفي كل بقاع العالم
لقد تابعتم بكل تأكيد مجريات الإحداث الأليمة التي جرت وتجري على أرض الجنوب الحبيب وكان أخرها احتلال المقر الإداري للمنطقة العسكرية الثانية في منطقة خلف بمدينة المكلا عاصمة حضرموت هذا الحدث الذي سبب الرعب والهلع للسكان المدنيين في هذه المنطقة.
وكانت النتائج الكارثة التي تسبب فيها من قتل للعشرات من الضباط والجنود والموظفين والمفقودين فاجعة بكل معنى الكلمة.
ولكن ما هو أشد إيلاما من ذلك التعتيم الإعلامي الذي مارسته السلطات مما زاد من قلق المواطنين تم ذهبت به السلطات إلى تحميل الإرهاب غير المعرف مسؤولية القيام بذلك العمل . دون الإشارة إلى من يقف خلف هذا الإرهاب ومن المستعيذ منه.
أيها الإخوة والأخوات : أن كل المواطنين في جميع بقاع الجنوب وحضرموت خاصة يعرفون تماماً الإطراف المسألة والمدبرة لمثل هذه الإعمال . إلا وهي الإطراف التي شنت الحرب ضد الجنوب في عام 1994م وهيمنت منذ ذلك الوقت على أرضي الجنوب وسيطرت ونهبت الثروات ودمرت كل أشكال الحياة المدنية التي عاشتها الجنوبيين وهي مازالت حتى اللحظة تمارس كل تلك الإعمال ببشاعتها المعهودة عنها.
وما استهداف العسكريين والأمنيين الجنوبيين بالاغتيالات الفردية والقتل الجماعي في لحج وأبين وصنعاء وشبوة وحضرموت إلا مجرد عمليات تحضيرية لشن حرب جديدة على الجنوب لإعادة تعزيز سيطرتها على أراضي الجنوب وثرواتها . وبعد أن الوحدات العسكرية التي ترابط في الجنوب وكنتيجة لتنامي الحراك الجنوبي التحرري وبنهجه السلمي المؤيد من ملايين الجنوبيين والذي على ضوءه تحرك بعض الشباب في الشمال للثورة على هذا النظام وقد استطاعت أذرع هذا النظام السيطرة على هذه الثورة وحولتها إلى أزمة سلطة ومعارضة.
كما أن هذه الإعمال تأتي أيضاً لاستباق نتائج الحوار الدائر في صنعاء.
ولعل ما يؤكد قولنا هذا هو مغازلة بعض فقهاء الحرب لبعض طبقات المجتمع في اليمن لأعطاهم الخمس من غنائم الثروات المعدنية والنفطية وهي موجودة غالبا في الجنوب وذلك لحثهم على المشاركة في الحرب القادمة ضد الجنوب.
أن إشاعة الفوضى وتمزيق وأضعاف أجهزة الأمن العام والمؤسسات العامة أحدى الوسائل التي أتبعها جنرالات الحرب الإتاحة الفرصة لقواتهم المجلوبة من الشمال لأحكام السيطرة والتحكم في حياة المواطنين وإذلالهم وابتزازهم لاسيما وأن هذه الأجهزة لا تخضع لأي أوامر تصدر أليها من المسؤلين أبناء المحافظة وبالتالي فهي تمثل أحدى القبضات المسلحة لأمراء الحرب في صنعاء.
ولقد سبق لهذه المنظمات التي تصدر بيانها اليوم أن نبهت في بيانات سابقة ولدى لقائها بالسلطات في المحافظة إلى احتمال تردي الأوضاع الأمنية.
أيها الإخوة والأخوات أبناء حضرموت والجنوب لقد أنالا وان نتحرك جميعاً ضد هذه الممارسات وهولا المتحكمين في مصائرنا. ونحن أذا ندعو كافة فعاليات المجتمع في حضرموت للاجتماع ودراسة المخارج الممكنة لتجنيب الوطن والمواطنين شرور هولا وأفعالهم. ودراسة مجابهة أي وضع قد يطرأ لاحقاً وحتى يتم ذلك نضع هذه المطالب عبئ طاولة السلطة المحلية .
1. أخراج المعسكرات من المدينة
2. أشراك الموطنين العسكريين من أبناء المحافظة في تحميل مسؤولية نقاط التفتيش والسيطرة
3. تقية وتكريم شهداء هذه العمليات
4. إطلاع المواطنين على هويات القائمين بعمليات الاغتيال وتفخيخ السيارات حيث يشاع أنة تم القبض على بعضهم في سيؤن
5. اطلاع المواطنين على عدد الشهداء والجرحى والقتلى والأجهزة التي ينتمون أليها
6. فتح طريق خلف أمام المواطنين عموماً وخصوصاُ الساكنين في منطقة الربوة وبدون أي مضايقات وتعويضهم عن الأذى المادي والنفسي الذي لحق بهم
7. دعوة المنظمات الفعالة والشخصيات الاجتماعية لا عادة تفعيل لجان الحراسة الأهلية
صادر عن
اتحاد نقابات عمال حضرموت
اتحاد نساء اليمن بساحل حضرموت
الاتحاد التعاوني السمكي بحضرموت
الاتحاد التعاوني الزراعي بحضرموت
تـــــاريــــــخ
10/10/2013م
