تفكيك “لواء بارشيد”.. هل تعود حضرموت إلى مربع الفوضى؟

2026-04-03 18:48
تفكيك “لواء بارشيد”.. هل تعود حضرموت إلى مربع الفوضى؟

#شبوة_برس، #حضرموت، #المكلا، #لواء_بارشيد، #مكافحة_الإرهاب، #الجنوب

شبوه برس - خـاص - المكلا

 

اغتيال القادة واستهداف الألوية يثيران أسئلة خطيرة

 

شبوة برس – خاص

في منشور للناشط وجدان باوزير على منصة إكس رصده محرر شبوة برس، طُرحت تساؤلات لافتة حول ما يجري في حضرموت، في ظل ما وصفه بمحاولات ممنهجة لتفكيك لواء الشهيد عمر سالم بارشيد، أحد أبرز التشكيلات العسكرية التي لعبت دورًا محوريًا في مواجهة تنظيم القاعدة وتأمين ساحل حضرموت.

 

وأشار باوزير إلى أن ما يحدث لا يمكن اعتباره مجرد إجراءات عابرة، بل يأتي – بحسب طرحه – في سياق مقلق يعيد إلى الأذهان حادثة اغتيال اللواء الركن عمر سالم بارشيد عام 2012 في مدينة المكلا، والتي قُتل فيها إثر تفجير عبوة ناسفة استهدفت سيارته، في حادثة وُصفت حينها بأنها ضربة موجعة لجهود مكافحة الإرهاب في حضرموت.

 

وأوضح أن لواء بارشيد، الذي تأسس عقب تحرير المكلا في أبريل 2016 ضمن عملية “المستقبل الواعد”، شكّل ركيزة أساسية في تثبيت الأمن، وشارك في معارك وادي المسيني والجبال السود، وصولًا إلى الإسهام في عمليات تأمين وادي وصحراء حضرموت، ما جعله هدفًا – وفقًا للمنشور – لمحاولات الإضعاف والتفكيك.

 

وأضاف أن اللواء واجه خلال السنوات الماضية تحديات متعددة، من بينها هجمات إرهابية ومحاولات تقويض، إلى جانب تطورات ميدانية معقدة، معتبرًا أن استهداف هذا التشكيل العسكري يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل الأمن في حضرموت وإمكانية عودة الجماعات المتطرفة إلى النشاط.

 

وفي ختام منشوره، شدد باوزير على أن ما يجري يتطلب وقفة مسؤولة من مختلف القوى، للحفاظ على ما تحقق من استقرار، ومنع أي انتكاسة قد تعيد حضرموت إلى دائرة العنف، مؤكدًا أن تضحيات القيادات العسكرية، وفي مقدمتها الشهيد بارشيد، يجب أن تبقى محل تقدير وصون لا أن تُواجه بالإضعاف أو التهميش.