حوار مُفصّل على مقاس صنعاء.. العليمي يقود المشهد وسقف “الوحدة” يفضح الحقيقة

2026-03-27 21:44
حوار مُفصّل على مقاس صنعاء.. العليمي يقود المشهد وسقف “الوحدة” يفضح الحقيقة
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة للإعلامي والناشط السياسي وضاح ناشر، أكد فيها أن ما يجري في الرياض لا يمكن وصفه بحوار جنوبي حقيقي، بل هو مسار سياسي يُدار تحت سقف الدولة اليمنية وبإشراف مباشر من رشاد العليمي، وهو ما أعلنه الأخير صراحة في مواقفه الرسمية.

 

وأوضح ناشر، في تغريدته التي اطلع عليها محرر شبوة برس، أن توصيف هذا المسار كـ“حوار جنوبي” لا يعدو كونه محاولة لتسويق واقع مختلف، في ظل وضوح المرجعية التي ينطلق منها، والتي تضعه ضمن الإطار اليمني، لا كقضية جنوبية مستقلة كما يُروج له.

 

وفي تساؤل يعكس حجم التناقض، أشار ناشر إلى أن العليمي، الذي لم يتمكن من جمع القوى اليمنية المتصارعة أو إدارة حوار شمالي متماسك، يسعى اليوم لتصدر مشهد معقد بحجم القضية الجنوبية، وهو ما يثير علامات استفهام حول جدية هذا الدور ومصداقيته.

 

كما وجّه انتقادًا مباشرًا لما وصفهم بـ“مروّجي الوهم”، الذين يقدمون ما يحدث كإنجاز وطني جنوبي، مطالبًا إياهم بتقديم أي تصريح رسمي يناقض ما أعلنه العليمي، معتبرًا أن غياب ذلك يؤكد أن ما جرى خلال الفترة الماضية كان تضليلًا للرأي العام ومحاولة لتجميل مسار سياسي مُعد مسبقًا.

 

ويرى محرر شبوة برس أن جوهر الإشكال لا يكمن فقط في طبيعة الحوار، بل في محاولات إعادة صياغته إعلاميًا ليبدو مختلفًا عن حقيقته، وهو ما يضع مصداقية الأطراف المشاركة على المحك، خاصة في ظل التباين بين الخطاب المعلن والوقائع على الأرض.

 

ويخلص محرر شبوة برس إلى أن الأسئلة المطروحة اليوم لم تعد قابلة للتجاوز، وفي مقدمتها: هل ما يجري يمثل حوارًا جنوبيًا حقيقيًا، أم إعادة تدوير لمقاربات سابقة؟ وهل الحضور هناك يعكس تمثيلًا فعليًا لقضية الجنوب، أم مجرد مشاركة في مشهد سياسي مُصاغ سلفًا؟