بن بريك: أخطر أذرع الإخوان عالميًا.. تنظيم الإصلاح في اليمن من اختراق الدولة إلى تغذية الإرهاب

2026-03-27 21:39
بن بريك: أخطر أذرع الإخوان عالميًا.. تنظيم الإصلاح في اليمن من اختراق الدولة إلى تغذية الإرهاب
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تغريدة للشيخ هاني بن بريك، تناول فيها ما وصفه بخطورة فرع تنظيم الإخوان في اليمن، ممثلًا بحزب التجمع اليمني للإصلاح، معتبرًا أنه من أخطر الفروع على المستويين الإقليمي والدولي، نظرًا لتشابك أدواره وتغلغله العميق في مفاصل الدولة والمجتمع.

 

وأوضح بن بريك، في تغريدته التي اطلع عليها محرر شبوة برس، أن جذور التنظيم في اليمن تعود إلى مراحل مبكرة، حيث نشأ ضمن امتدادات التنظيم الدولي، مستفيدًا من بيئة سياسية وقبلية معقدة، مكّنته من التوسع والتأثير عبر عقود.

 

وأشار إلى أن التنظيم لم يقتصر على النشاط السياسي، بل ارتبط – بحسب طرحه – ببيئات حاضنة لعناصر متطرفة، ما جعل اليمن ساحة مفتوحة لوجود عناصر مرتبطة بتنظيمات مثل القاعدة وداعش، مستفيدين من التداخل بين النفوذ السياسي والأمني.

 

وفي السياق ذاته، لفت إلى أن التنظيم استغل مؤسسات الدولة، بما فيها أجهزة رسمية، لتسهيل تحركات عناصر مرتبطة به، إلى جانب توظيف المجتمع القبلي، عبر استثمار الأعراف والتقاليد، لتوفير الحماية والإسناد، ما ساعد على ترسيخ نفوذه في مناطق واسعة.

 

ويرى محرر شبوة برس أن ما يطرحه بن بريك يسلط الضوء على شبكة معقدة من العلاقات والنفوذ، تمتد من السيطرة على قطاعات حيوية، إلى التأثير في الخطاب الديني والتعليمي والإعلامي، بما يخلق بيئة قادرة على إعادة إنتاج هذا النفوذ وتعزيزه.

 

كما أشار إلى أن امتلاك التنظيم أدوات إعلامية وشبكات واسعة على منصات التواصل، مكّنه من توجيه الرأي العام، وبناء سرديات تخدم أهدافه، بالتوازي مع حضوره في المؤسسات العسكرية والأمنية، وهو ما يثير تساؤلات حول تداعيات ذلك على مسار الصراع واستقراره.

 

ويخلص محرر شبوة برس إلى أن خطورة هذا التنظيم، وفق هذا الطرح، لا تكمن في بُعد واحد، بل في تداخله بين السياسي والأمني والاجتماعي، ما يجعله فاعلًا معقدًا يصعب احتواؤه دون معالجة شاملة لجذور نفوذه وأدواته.