شبوة برس – خاص
أثار منشور للكاتب سالم أحمد العولقي على موقع فيسبوك جملة من التساؤلات حول طبيعة التعيينات التي شهدتها المحافظات الجنوبية منذ مطلع عام 2026، حيث لاحظ – وفق ما رصده محرر شبوة برس – أن عدداً من المناصب التي أُعلن عنها مؤخراً ذهبت لشخصيات دينية أو محسوبة على التيار السلفي.
وفي منشوره، تساءل العولقي عمّا إذا كانت هذه الظاهرة مجرد صدفة إدارية عابرة، أم أنها تعكس توجهاً منظماً نحو ما وصفه بـ“سلفنة المجتمع”، تحت مبررات مواجهة أخطار خارجية مفترضة مثل إيران أو إسرائيل، في إشارة إلى توظيف الخطاب الديني في إدارة المجال العام.
وأضاف أن احتمالاً آخر قد يفسر هذه التعيينات، يتمثل في اختيار فصيل اجتماعي يُنظر إليه باعتباره الأكثر ميلاً إلى خطاب “طاعة ولي الأمر” وتجنب الصدام السياسي، الأمر الذي قد يخلق بيئة هادئة تسمح بتمرير مشاريع سياسية كبرى، من بينها إعادة طرح صيغ وحدوية سبق أن أثارت جدلاً واسعاً في الجنوب.
وأشار العولقي إلى أن هذه الملاحظات تأتي في إطار تساؤلات مشروعة حول مستقبل التوازنات الاجتماعية والسياسية في المحافظات الجنوبية، مؤكداً أن الهدف من طرحها هو فتح باب النقاش حول اتجاهات المرحلة القادمة.
وختم منشوره بالتأكيد على أن هذه الأسئلة لا تحمل حكماً مسبقاً على أحد، معبراً عن تمنياته لجميع من يتولون المسؤولية بالتوفيق في خدمة الأرض والإنسان في الجنوب.