شبوة برس – خاص
نشر الشيخ هاني بن بريك نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي سلسلة تغريدات على منصة إكس اطلع عليها محرر شبوة برس، تناول فيها ما وصفه بخطورة فرع تنظيم الإخوان في اليمن المتمثل في حزب التجمع اليمني للإصلاح، مؤكداً أن هذا الفرع يُعد – بحسب تقديره – من أخطر فروع التنظيم على المستوى الإقليمي والدولي.
وقال بن بريك إن عدد العمليات التي نفذها التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة ضد قيادات تنظيمي القاعدة وداعش في اليمن يُعد الأعلى مقارنة بغيره في المنطقة، مشيراً إلى أن قيادات التنظيمين ما تزال – وفق ما ذكر – متواجدة داخل الأراضي اليمنية.
وأضاف أن هذه القيادات تتخذ من مناطق خاضعة لسيطرة حزب التجمع اليمني للإصلاح ملاذاً لها، معتبراً أن هذا الواقع يضع فرع الإخوان في اليمن في موقع متقدم ضمن التنظيمات التي ينبغي أن تُصنّف ككيانات إرهابية عابرة للحدود.
وأوضح بن بريك في تغريداته أنه لا يفرق بين تنظيمي القاعدة وداعش من حيث الفكر والتنظيم، مشيراً إلى أن البيئة التي تسمح بوجودهما ونشاطهما تمثل تهديداً أمنياً واسعاً يتجاوز حدود اليمن إلى الإقليم والعالم.
وفي تغريدة أخرى، وصف بن بريك فرع الإخوان في اليمن بأنه الأسوأ بين فروع التنظيم في العالم، مرجعاً ذلك إلى عدة أسباب تاريخية وتنظيمية، منها – بحسب قوله – قدم وجود التنظيم في اليمن وارتباطه المبكر بالمؤسس حسن البنا، إضافة إلى الدور الذي لعبه بعض منظري الجماعة في أحداث تاريخية داخل اليمن.
وتأتي هذه التصريحات في سياق الجدل السياسي والأمني المتواصل حول دور حزب الإصلاح في المشهد اليمني، وعلاقته بالتيارات الإسلامية المسلحة، وهي اتهامات يرفضها الحزب وأنصاره ويعتبرونها جزءاً من الصراع السياسي الدائر في البلاد.
رصد ومتابعة – محرر شبوة برس