لا أحد يقاتل معك إلا إذا كانت مصلحته المباشرة على المحك. وما دون ذلك مجرد بيانات دبلوماسية وتحالفات على الورق.
باكستان وتركيا تتعاملان مع دول الخليج العربي بمنطق الصفقة لا الشراكة. تقفان معه عندما يكون هناك مكسب واضح: أموال، قواعد عسكرية، أو نفوذ إقليمي يُستخدم أحيانًا حتى في صراعات داخل البيت الخليجي نفسه. لكن عندما يحين وقت دفع الثمن الحقيقي كالمواجهة مع إيران أو تحمل تبعات أمنية وسياسية ثقيلة يبدأ التراجع والحساب البارد للمصالح.