شبوة برس – خاص
أثار صحفيون وناشطون جدلاً واسعاً حول ملف إيرادات النفط والغاز في محافظة مأرب، في ظل اتهامات متصاعدة لقيادات مرتبطة بحزب التجمع اليمني للإصلاح بالاستحواذ على هذه الموارد الضخمة بعيداً عن أي رقابة مالية أو مؤسسية.
وفي هذا السياق، نشر الصحفي معين المقرحي تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، تحدث فيها عن ما وصفه بسيطرة محافظ مأرب سلطان العرادة وشقيقه خالد بن علي العرادة على عائدات النفط والغاز في المحافظة، والتي تقدر – بحسب ما أورده – بأكثر من 80 مليار ريال شهرياً.
وأشار المقرحي إلى أن خالد بن علي العرادة مدرج على لائحة العقوبات الأمريكية، ويعد – وفق ما جاء في تغريدته – القائد الحقيقي لشبكات متطرفة تنشط في مناطق سيطرة حزب الإصلاح، وهو ما يثير تساؤلات واسعة حول استمرار تدفق هذه الموارد المالية الضخمة دون خضوعها لأي آليات رقابة أو مساءلة رسمية.
وأضاف أن اللافت في هذا الملف هو حالة الصمت الإعلامي والسياسي تجاه ما يجري في مأرب، حيث لا توجه اتهامات بالفساد أو بدعم الإرهاب لتلك القيادات، لا من قبل وسائل الإعلام الشمالية ولا حتى من بعض المنابر التي تصف نفسها بالإعلام الجنوبي المستقل، في حين تتجه حملات الاتهام بشكل متكرر نحو المجلس الانتقالي الجنوبي.
وأوضح أن المحافظات الواقعة تحت إدارة المجلس الانتقالي الجنوبي هي – بحسب ما جاء في التغريدة – المناطق الوحيدة التي تقوم بتوريد إيراداتها إلى البنك المركزي، بينما تستمر عائدات النفط والغاز في مأرب خارج منظومة التوريد الرسمية، رغم ضخامة هذه الموارد.
ويرى مراقبون أن هذا الملف يعكس تعقيدات المشهد السياسي والاقتصادي في اليمن، حيث تتداخل المصالح الحزبية والنفوذ العسكري مع إدارة الموارد السيادية، في وقت تتصاعد فيه المطالب بضرورة إخضاع جميع إيرادات النفط والغاز لرقابة الدولة وضمان توجيهها لتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية للمواطنين.
رصد ومتابعة – محرر شبوة برس