شبوة برس – خاص
اطّلع محرر "شبوة برس" على دراسة حديثة صادرة عن المعهد الأمريكي للمشاريع البحثية AEI) ) حول اليمن، أكدت أن أولى خطوات تحقيق السلام تبدأ بإدراج حزب الإصلاح اليمني، الذراع المحلي لجماعة الإخوان، على قوائم الإرهاب وتصنيفه منظمة إرهابية.
وقالت الدراسة إن حزب الإصلاح يشكل عقبة رئيسية أمام أي حلول سياسية حقيقية في اليمن، بسبب تحالفاته مع جماعات إرهابية ودوره في استمرار النزاعات القائمة منذ سنوات. وأشارت إلى أن تصنيف الحزب سيضع إطاراً واضحاً لتجفيف منابع تمويله ونفوذه السياسي، بما يسهم في استعادة الاستقرار والأمن في المناطق المتأثرة.
ويُعد المعهد الأمريكي للمشاريع البحثية، الذي تأسس عام 1943، من أبرز مراكز الدراسات الأمريكية المؤثرة، ويقدم خدماته البحثية لصنّاع القرار في البيت الأبيض ووزارتي الدفاع والخارجية، حيث غالباً ما تلعب تقاريره دوراً مهماً في صياغة السياسة الخارجية الأمريكية، لا سيما فيما يتعلق بالشرق الأوسط.
ويرى محرر شبوة برس أن هذا التوصيف يعكس إدراكاً متزايداً لدور حزب الإصلاح في إطالة أمد الصراع في اليمن، ويؤكد ضرورة تحجيم نشاطه السياسي والتنظيمي لحماية المدنيين والحد من انتشار الإرهاب والأجندات التخريبية.
رصد ومتابعة – محرر شبوة برس