شبوة برس – خاص
أثار قرار وزارة الأوقاف القاضي بوجوب الدعاء للرئيس رشاد العليمي ونوابه في المساجد موجة من السخرية والاستنكار في الأوساط الجنوبية.
في تغريدة رصدها محرر شبوة برس، كتب "أبو خالد الليدر الجنوبي": “شر البلية ما يضحك! منذ متى أصبح الدعاء في المساجد يُدار بقرارات وزارية؟ الدعاء عبادة بين العبد وربه، وليس فقرة إلزامية في تعميم حكومي.” وأضاف أن الجنوبيين يدركون جيداً أن المجرم العليمي لم يترك إنجازاً يذكر على الأرض، وأن تحريك المنابر لتمجيده لا يغير حقيقة الفشل والسرقات التي ارتكبها بحق الجنوب وثرواته.
المراقبون يؤكدون أن فرض مثل هذه القرارات يثير السخرية ويزيد شعور المواطنين بالاستنكار، خاصة في ظل غياب أي أثر ملموس للقيادة الحالية على الواقع الجنوبي. ويشير محرر شبوة برس إلى أن الجنوبيين سيستمرون في الدعاء لما يراه صالحاً لهم ولأرضهم، وليس لما تمليه القرارات الوزارية، معتبرين أن العبادة ليست أداة للتسويق السياسي أو لتجميل فشل المسؤولين.
رصد ومتابعة – محرر شبوة برس