أوامر القبض على رئيس انتقالي شبوة تكشف محاولة الإخوان التغطية على جريمة قمع المتظاهرين

2026-03-07 04:25
أوامر القبض على رئيس انتقالي شبوة تكشف محاولة الإخوان التغطية على جريمة قمع المتظاهرين
شبوه برس - خـاص - عتـــق

 

شبوة برس – خاص

رصد ومتابعة محرر شبوة برس تغريدة نشرها الناشط السياسي المهندس بشير البريكي على منصة إكس، تناول فيها تطورات قضية قمع المتظاهرين في محافظة شبوة وما تبعها من تحركات سياسية وقضائية اعتبرها محاولة مكشوفة لتبرئة المتورطين الحقيقيين واستهداف القيادات الجنوبية.

وقال البريكي في تغريدته، التي اطلع عليها محرر شبوة برس، إن قرار محافظ شبوة عوض بن الوزير بتشكيل لجنة تحقيق في أحداث قمع المتظاهرين السلميين بمدينة عتق جاء في ظل إدراك واسع بأن المحافظ لم يكن راضياً عما حدث، وأن ما جرى كان نتيجة تدخل طرف ثالث نفذ أجندات حزبية ضيقة مرتبطة بقوى خارج المحافظة.

وأشار البريكي إلى أن القيادات المحسوبة على جماعة الإخوان المسلمين في اليمن، ممثلة بحزب الإصلاح، سارعت إلى تحريك نفوذها داخل الأجهزة الأمنية وأذرعها في النيابة والقضاء بهدف تمييع القضية وتبييض التهم الموجهة للمتورطين في اقتحام ساحة التظاهر وتكسير المنصة وإطلاق النار على المحتجين السلميين في منتصف الليل، وهي الأحداث التي أسفرت عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى وفق ما وثقته الأدلة والشهادات المتداولة.

وأضاف أن ما وصفه بمحاولات الالتفاف على التحقيق ظهرت بشكل واضح عندما جرى تشكيل لجنة تحقيق تضم في عضويتها شخصيات يُشتبه بصلتها المباشرة بالأحداث، الأمر الذي يثير تساؤلات حول جدية التحقيق وإمكانية محاسبة المسؤولين الحقيقيين عن الجريمة.

وأوضح البريكي أن التطور الأخطر تمثل في إصدار أوامر قبض قهرية بحق رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في شبوة الشيخ لحمر علي لسود، بدلاً من إحالة القيادات الأمنية المتورطة في قمع المتظاهرين إلى التحقيق والمساءلة، وهو ما اعتبره دليلاً على محاولات قوى النفوذ المرتبطة بحزب الإصلاح تحويل مسار القضية من محاسبة الجناة إلى استهداف القيادات الجنوبية.

وتابع أن هذه الممارسات تعكس، بحسب وصفه، نهجاً قمعياً تتبعه سلطات الأمر الواقع الخاضعة لتأثير التيار الإخواني، في محاولة لإسكات الأصوات الجنوبية وإضعاف الحضور السياسي للمجلس الانتقالي في شبوة.

واختتم البريكي تغريدته بالتأكيد على أن مثل هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة أبناء الجنوب، مشدداً على أن إرادة شعب الجنوب ستظل أقوى من محاولات التضييق والملاحقة السياسية، وأن العدالة ستظل مطلباً قائماً حتى محاسبة كل من تورط في استهداف المتظاهرين السلميين.