شبوة برس – خاص
رصد ومتابعة محرر شبوة برس مقالاً للكاتب جمال الزوكا تناول فيه الحضور السياسي والشعبي للمجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكداً أن الوقائع على الأرض والالتفاف الجماهيري الواسع حول مشروع استعادة الدولة الجنوبية جعلا من المجلس الانتقالي رقماً أساسياً في معادلة الجنوب السياسية والوطنية.
وأشار الزوكا في مقاله إلى أن الاستقلالية الفكرية لا تعني الحياد تجاه قضية الوطن، موضحاً أن كثيراً من الجنوبيين الذين لا ينتمون تنظيمياً لأي كيان سياسي يجدون أنفسهم منحازين لمشروع استعادة الدولة الجنوبية لما يحمله من هدف جامع يعبر عن تطلعات شعب الجنوب.
وأضاف أن ما تحقق خلال السنوات الماضية لا يمكن تجاهله، حيث تمكن المجلس الانتقالي الجنوبي من تحويل حالة التشتت التي عاشها الجنوبيون لسنوات إلى حراك شعبي واسع تُجسده المليونيات التي خرجت في عدن والمكلا ومدن الجنوب، رافعة علم الجنوب ومؤكدة تمسكها بهويتها الوطنية.
وأوضح أن هذه الحشود الجماهيرية لم تكن حدثاً عفوياً، بل جاءت نتيجة عمل سياسي وتنظيمي متواصل وتضحيات كبيرة قدمها أبناء الجنوب في سبيل قضيتهم، وهو ما جعل المجلس الانتقالي الجنوبي يحظى بحضور قوي في المشهد السياسي الإقليمي والدولي بوصفه حاملاً لقضية الجنوب ومعبراً عن إرادة قطاع واسع من شعبه.
ولفت الكاتب إلى أن أحد أبرز التحولات التي شهدها الجنوب تمثلت في توحيد الصف الجنوبي حول مشروع سياسي واضح، إلى جانب بناء قوة عسكرية وأمنية لعبت دوراً في حماية الأرض الجنوبية والتصدي لمحاولات استهدافها أو فرض مشاريع سياسية تتعارض مع إرادة شعب الجنوب.
وأكد الزوكا في ختام مقاله أن الجنوبيين اليوم يقفون خلف مشروع استعادة دولتهم وهويتهم الوطنية، وأن دعم هذا المشروع لا يرتبط بالأشخاص بقدر ما يرتبط بهدف وطني جامع يتمثل في استعادة الدولة الجنوبية وتحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والسيادة.
#شبوة_برس
#المجلس_الانتقالي_الجنوبي
#الجنوب_العربي
#استعادة_الدولة
#جمال_الزوكا