"حوار الرياض" بين تمثيل الجنوب وخفة الوزن السياسي

2026-03-01 13:38
"حوار الرياض" بين تمثيل الجنوب وخفة الوزن السياسي
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

رصد وتابع محرر شبوة برس منشورًا للناشط عبود الجوهـي انتقد فيه مشاركة شخصيات محسوبة على الجنوب في ما عُرف بـ«حوار الرياض»، معتبرًا أنهم لم يعملوا – بحسب تعبيره – لخدمة قضية الجنوب، بل لخدمة أحزابهم وشرعنة واقع سياسي لا ينسجم مع تطلعات شريحة واسعة من الجنوبيين.

 

المنشور، الذي أثار تفاعلًا في الأوساط الجنوبية، اتهم تلك الشخصيات بأنها تتحرك بتكليف حزبي، وتسعى لتحقيق أجندات سياسية مرتبطة بمراكز نفوذ في صنعاء، متجاوزة – وفق رأيه – إرادة قطاع من أبناء الجنوب الذين قدموا تضحيات كبيرة خلال السنوات الماضية.

 

ويشير محرر شبوة برس إلى أن الجدل الدائر حول تمثيل الجنوب في أي حوارات إقليمية أو دولية يعكس أزمة ثقة متراكمة بين الشارع وبعض الأسماء المشاركة، خاصة في ظل اتهامات متكررة بضعف الحضور الشعبي وخفة الوزن السياسي والمجتمعي للمقصودين في المنشور. فالكثير من تلك الشخصيات، بحسب متابعين، لا تمتلك قواعد جماهيرية مؤثرة على الأرض، ولا سجلًا نضاليًا يمنحها تفويضًا معنويًا واسعًا داخل الأوساط الجنوبية.

 

ويؤكد مراقبون أن أي عملية سياسية لا تستند إلى قاعدة شعبية واضحة ستظل محل تشكيك، مهما حظيت بدعم حزبي أو إقليمي. فالمعيار الحقيقي للتمثيل لا يقاس بعدد المقاعد في قاعات الحوار، بل بمدى القبول والتأثير الفعلي في الشارع.

 

ويخلص محرر شبوة برس إلى أن الساحة الجنوبية باتت أكثر وعيًا بوزن الأفراد والقوى، وأن الرهان على صفقات الغرف المغلقة دون امتداد شعبي حقيقي لن يصنع شرعية مستدامة، بل سيعمّق الفجوة بين الخطاب السياسي وإرادة الناس على الأرض.