شبوة برس – د. عادل باشراحيل
فضائح مملكة بني إريان في السلك الدبلوماسي والخارجية اليمنية! منذ عهد المقبور الحبر المؤسس عبدالكريم الإرياني، حاخام وباني مملكة بني إريان، وصهورهم وأنسابهم…
١/ ملكة الإرياني، حاصلة على درجة سفير وشهادة دكتوراه مزورة، تقاعدت منذ حوالي ١٠ سنوات (حالياً عمرها ٧٠ عاماً). تم تعيينها في سفارة اليمن بالنمسا للعيش قرب أولادها وأحفادها، ولا تداوم بالسفارة سوى استلام راتب شهري بالدولار، ما يُعد تجاوزًا واضحًا لمبدأ الخدمة العامة.
٢/ عبدالملك الإرياني، سفير اليمن في الهند منذ عشر سنوات، عمره حاليًا ٧٥ عامًا، وأُحيل للتقاعد منذ ١٥ سنة، ومع ذلك لا يزال يشغل منصبه، بينما زوجته ملكة الإرياني متواجدة في النمسا.
٣/ ذو يزن عبدالكريم الإرياني، نجل الحبر المؤسس، تم تعيينه نائب سفير في بروكسل منذ عشر سنوات، وهو ليس من كوادر وزارة الخارجية، ومنح درجة سفير رغم أن القواعد تمنح هذه الدرجة بعد ٢٠ سنة خدمة.
٤/ لؤي الإرياني، نائب سفير سابق في برلين، تم تعيينه سفير اليمن في ألمانيا مؤخراً، لكن إدارة السفارة ما زالت تحت سيطرة السفير السابق د. يحيى الشعيبي، بينما يقتصر دور لؤي على الواجهة الرسمية.
٥/ السفير هيثم شجاع الدين في النمسا من قرية بني آل إريان، ووالدته من آل إرياني، خريج العراق أيام الحصار، مقيم في فيينا منذ ١١ سنة.
٦/ القائم بأعمال سفارة اليمن في إثيوبيا، يحيى الإرياني، كان موظف شؤون مالية سابق في الخارجية، لكنه تم تعيينه بالقوة على أساس علاقات عائلية، وحوّل السفارة إلى مزرعة تجارية خاصة باسم الدولة.
٧/ تم تعيين وليد الإرياني مسؤول مالي وإداري وقنصلي في سفارة اليمن بنيويورك، رغم أنه حاصل على لجوء سياسي في بريطانيا وزوجته كذلك.
٨/ أمثلة على صهاري بني الإرياني الذين استفادوا من المحسوبية: إبراهيم العدوي، خالد إسماعيل الأكوع، وغيرهم من السفراء والقناصل.
٩/ توظيف الطلاب الشباب من آل إرياني في السفارات بدون شهادات عليا، ثم ترقيتهم تدريجيًا إلى مناصب دبلوماسية رفيعة، يمثل استمرارًا لنهج المحسوبية العائلية.
١٠/ عشرات آخرون من بني الإرياني وصهاريهم تم تعيينهم في بعثات دبلوماسية متعددة، ما يجعل وزارة الخارجية بمثابة مؤسسة توريثية لعائلة واحدة بلا منافس.
١١/ ملاحظات إضافية: علي عبادي الضالعي، السفير السابق في نيويورك، ما زال يتقاضى راتبًا دبلوماسيًا رغم أنه أصبح متجنسًا أمريكيًا ويمتلك استثمارات خاصة، كما أن علي السعدي يشغل منصب السفير في نيويورك منذ ٢٠١٥م بلا توقف.
وللحديث بقية… وما خفي كان أعظم.
بقلم: د. عادل باشراحيل