شبوة برس – خاص
استشهد اليوم الأخ محسن محمد ناجي المقرعي، من أبناء أزارق محافظة الضالع، إثر استهداف مباشر من قبل جنود مبنى السلطة المحلية في عتق أثناء محاولته إزالة علم اليمن من فوق المبنى صباح اليوم.
المقرعي تلقى رصاصة قاتلة في فعل شجاع يعكس رفضه للوجود العسكري والقمعي، فيما يواجه الجنوب سلسلة ممارسات عنف واضحة ضد المدنيين المطالبين بحقهم في تقرير مصيرهم.
ويأتي هذا الحدث المأساوي بعد 17 عامًا من صور الدم التي شهدتها الضالع عام 2009، حين سقط متظاهرون أثناء محاولتهم إزالة علم اليمن من مبان حكومية، لتعود اليوم ذاكرة الجنوب إلى المربع الأول من القمع والقتل المباشر.
كما أسفر الهجوم عن إصابة آخرين، بينهم اثنان من أبناء عتق والمصينعة وآخر من ردفان، وحالتهم حرجة، ما قد يرفع حصيلة الضحايا في الساعات القادمة.
المجد والخلود للشهيد محسن، ولعائلته الصبر والسلوان، ولقتلة المدنيين الخزي والعار، ولشبوة الحق في مقاومة الاحتلال حتى استعادة كرامتها وسيادتها.