العليمي وشراكة الخديعة نكث العهود وإقصاء كل من يذكر بحقوق الجنوب

2026-01-27 19:44
 العليمي وشراكة الخديعة نكث العهود وإقصاء كل من يذكر بحقوق الجنوب
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

أكد العميد خالد النسي أن المواطن الجنوبي تجاوز ما وصفها بكذبة الشراكة السياسية بعد أن تكشفت منذ بداياتها كخديعة هدفت للالتفاف على قضية الجنوب وحقوق شعبه، مشيرًا إلى أن الجنوبيين المشاركين في المجلس الرئاسي والحكومة لم يقدموا شيئًا لقضيتهم لأنهم مجرد أدوات بلا قرار حقيقي، تحركهم المصالح والمناصب.

 

وأوضح النسي، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، أن معيار القبول بأي شخصية جنوبية داخل إطار الشراكة السياسية أصبح مرهونًا بالتخلي الكامل عن قضية الجنوب وحقوق شعبه، والعمل وفق سياسات تفرض استمرار الوحدة بالقوة، لافتًا إلى أن من يخرج عن هذا الخط يتعرض للإقصاء والمحاربة السياسية.

 

وأشار إلى أن ما جرى مع أحمد الصالح يكشف بوضوح مكر رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي ونكثه للعهود، إذ خدم الصالح مشروعهم طويلًا وتغاضى عن المظالم التي تعرض لها الجنوبيون منذ تشكيل المجلس الرئاسي، لكن ما إن ذكر قضية الجنوب وحقوق شعبه وثباتهم على أرضهم حتى شُنّت عليه حملات التخوين والابتزاز.

 

وأضاف النسي أن المفارقة المؤلمة تتمثل في أن من تصدروا مهاجمة الصالح هم أصوات يمنية تقيم خارج البلاد، تركت أرضها وعجزت عن الدفاع عن أبسط قضاياها، لكنها اليوم تتحدث بمنطق المنتصر تجاه شعب ثابت على أرضه في أصعب الظروف.

 

وأكد أن المعركة الحقيقية ليست مع تلك الأصوات، بل هي معركة وجود وحقوق، قد يخسر فيها الجنوبيون جولة لكنهم لم يخسروا الحرب، مشددًا على أن التاريخ يثبت أن من يثبت على أرضه هو من ينتصر في النهاية.

 

وختم النسي بالقول إن الجنوبيين الذين اختاروا اللهاث خلف المناصب والمكاسب أحرار في قراراتهم، لكنه شدد على ضرورة عدم المزايدة على قضية الجنوب ومعاناة شعبه.