هل تعلمون أن ثلاثين عامًا من ما سُمّيت@ “الوحدة اليمنية” لم تُشَيَّد خلالها في #عدن مدرسة ثانوية واحدة كبيرة، ولا مستشفى مركزي واحد، ولا محطة كهرباء جديدة؟
• الثانويات في عدن اليوم هي ذاتها التي وُجدت قبل الوحدة المقبورة وقبل الاجتياح الشمالي: مدرستان في خورمكسر، مدرستان في المعلا، مدرستان في كريتر… والقائمة كلها من إرث ما قبل 1990.
• المستشفيات كذلك: الجمهورية، الصداقة، مستشفى عدن… جميعها منجزات ما قبل الوحدة البائدة.
• وحتى الكهرباء، نفس المحطات التي أنشئت قبل الوحدة، بلا أي إضافة تُذكر.
ثم يأتون ليقولوا إنهم بنوا الجنوب وطوروه!
كذبتم وافترَيتم…
اتحدى حد يسمي لنا مدرسة او محطة او مستشفى بنتها دولة الوحدة البائدة في عدن
ثلاثة عقود من التيه والخراب أُهدرت فيها أعمار جيلين كاملين، دفعوا حياتهم وأحلامهم ثمنًا لوحدةٍ لم تجلب سوى القتل والتدمير والخذلان.
#صلاح_بن_لغبر