تحطيم اسوار الفاسدين طريق امن لاستعادة دولة الجنوب.

2025-04-05 16:21

 

اي انتصار سياسي وطني لن يتحقق كما يراد له ان يكون مالم يتم تنقية الملعب من الفاسدين والفاشلين والمبتزين والسرق الذين فشلوا في ابسط المهام التي اسندت لهم خلال المراحل ، والظروف الهامة الماضية التي كان ينتظر منهم الوطن تحقيق النجاح ، ولكنهم تعمدوا ان يحملوا ارادة الفشل منذ اول لحظة ، واهتموا بانفسهم ، وحاشيتهم ، وتناسوا الوطن الذي لن يدفع ثمن الدفاع عنه ، وعن ثوابته وقيمه ، واهدافه الا المخلصين والشرفاء في ميدان العمل الوطني ، وجبهات العز والشرف على حدود جبهات وطننا الغالي الذين يقدمون نموذج  التضحية دون مقابل لا نموذج الفشل والفساد والابتزاز والعنصرية والمناطقية العفنة الذي بات منتهجيها يشكلون عبئ على مضاعفة حياة المواطن قبل الوطن . 

 

 لقد ان الاوان للتصحيح مالم فاننا سنعيش اسواء الاوضاع في ظل فقدان الشفافية وعدم اتاحةالفرصة لاصحاب الشان للمشاركة في صنع القرار . 

 

 قلناها وسنقولها بان الانفراد في اتخاذ اي قرار ستكون نتيجته ولادة الفساد الذي لن يسهم الا في اضعاف العمل الوطني المؤسسي ، واستهداف الحاضنة الشعبية ، والاستمرار على ذلك دون اعادة النظر ، والتصحيح ، والوقوف بمسؤلية ، وطنية امام متطلبات المرحلة نقولها للتاريخ لن يتحقق نصر بقدر ما سيتحقق ترحيل للنصر ، وظهور ازمات ، وصراعات وتذمر ، والتاريخ لا يرحم .

 

اياد غانم