في نهاية أو زوال أي علاقة أو حقبة أو نظام أو كيان دائما ما يتولد غضب وإحباط و اكتأب و زعل شديد، .. الأخوة في اليمن و الأقلية الوحدوية الجنوبية يمرون بهذه الأحاسيس والمشاعر تماما، أكذوبة الوحدة في طريقها إلى الزوال، و الدولة الجنوبية قادمة باْذن الله، و هذا يسبب الكثير من الاكتأب و الغضب لهم.
لماذا اذا لا يقبل هؤلاء هذه الحقيقة الحتمية و يقبلوا الامر الواقع، لهذا رائينا و سنرى المزيد من الحملات العسكرية و الإرهابية و الإعلامية على الجنوب.
البعض منا تربطه علاقات قرابة و صداقة ببعض الوحدويين الجنوبيين و نلاحظ المواضيع الغريبة و البعيدة عن الواقع الذي نستلمها منهم عن القضية الجنوبية، مواضيع لا توجد حتى في كتب الخيال، شخصيا توقفت عن الخوض في موضوع استعادة الدولة معم لان هذا الموضوع يقلقهم و لا يجعلهم يفكرو بعقلانية و واقعية.
نحن الان قربنا من نهاية الوحدة و لهذا سنشاهد الكثير من الحملات المسعورة و الأكاذيب، الأخوة في اليمن يملكو آلية إعلامية لا يستهان بها.
غسان لقمان