شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس ما نشره موقع “هنا الحقيقة” على منصة فيسبوك بشأن إصدار النيابة العامة أوامر قبض قهري بحق قائد اللواء الرابع مشاة، العميد أصيل أحمد عوض بن رشيد، وذلك بناءً على توجيهات من مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن أبو زرعة المحرمي عبر العمليات المشتركة، على خلفية اتهامه برفض تسليم قيادة اللواء وعتاده العسكري المتمركز في محافظة شبوة.
ويأتي هذا التطور عقب قرار سابق صدر في 3 مارس قضى بتغيير قيادة اللواء وتعيين العميد صالح عبدالعزيز المنصوري خلفاً له، وهو القرار الذي قوبل حينها برفض قبلي ومجتمعي واسع في شبوة، حيث عبّر مشايخ ووجهاء عن خشيتهم من انعكاسات التغيير على استقرار الوضع الأمني.
وبحسب ما تابعه محرر شبوة برس، أكد بيان سابق لأبناء المحافظة أن اللواء الرابع مشاة لعب دوراً مهماً في تثبيت الأمن ومكافحة الإرهاب والجريمة، محذرين من أن أي تغيير غير مدروس قد يؤدي إلى إرباك المشهد الأمني وتقويض حالة الاستقرار.
وفي أول تعليق له، قال العميد أصيل بن رشيد في منشور على فيسبوك: “ما هكذا تُورد الإبل يا أبو زرعة.. سأسلّم نفسي طواعية ولا داعي لهذه الأوامر القهرية”.
ويرى مراقبون، وفق رصد شبوة برس، أن هذه التطورات تأتي ضمن سياق توترات سياسية وعسكرية أوسع، مع تصاعد الجدل حول قرارات تطال قيادات جنوبية، وسط تحذيرات من تأثيرها على تماسك المنظومة الأمنية في محافظات الجنوب.