شبوة برس | خاص
في سياق المتابعة المستمرة التي يجريها قسم الرصد في شبوة برس لتحركات أبواق منظومة الاحتلال اليمني، نشر الكاتب صبري بارجاش تدوينة نارية عرّى فيها "دموع التماسيح" التي يذرفها المدعو عبده حمود، واصفاً إياه وأمثاله من مطاوعة اليمن بالمنافقين من الدرجة الأولى الذين يتاجرون بالدين والمواقف لتحقيق مآرب سياسية دنيئة.
رصد شبوة برس: مواقف متناقضة تفضح "شيطان المنابر"
استشهد الكاتب بارجاش في طرحه بموقفين متناقضين يكشفان حقيقة هذا المسخ وأسياده؛ الموقف الأول تمثل في النباح والنحيب والتمثيل المسرحي الذي ملأ به عبده حمود المنابر حينما تقدمت القوات الجنوبية لتأمين محافظة حضرموت، حيث اعتبر ذلك خطراً داهماً، ليس غيرة على الوطن، بل خوفاً على توقف مصالح النهب والفساد والاستعباد التي يمارسونها.
أما الموقف الثاني الذي رصده بارجاش، فهو صمت القبور والخرس المخزي الذي أصاب عبده حمود حين سقطت محافظة الجوف اليمنية بالكامل تحت سيطرة المليشيات الحوثية الموالية لإيران. ويتساءل الكاتب باحتقار: أين اختفى ذلك الصراخ والعويل؟ ولماذا لم تجد تلك الدموع الشيطانية طريقاً لمآقيه حين استبيحت أرضه من قبل "المجوس والرافضة"؟
تعليق شبوة برس: الجنوب في مواجهة منظومة الغدر
يرى الكاتب صبري بارجاش في تعليقه الذي رصدته شبوة برس أن هذا السلوك الصبياني يفضح حقيقة كبرى: وهي أن جميع المكونات اليمنية (حوثي، إخواني، عفاشي، وسلفي يمني) متوحدون وموحدون في عدائهم للجنوب. هم يتفقون في قتل الجنوبيين، تجويعهم، نهب ثرواتهم، وتدمير خدماتهم، بينما يسلمون محافظاتهم للحوثي بدم بارد.
إن هذه المسرحيات الهزلية التي يقودها عبده حمود وأمثاله لم تعد تنطلي على أحرار الجنوب؛ فالبكاء بالأمس والصمت اليوم كشفا للعالم أجمع أن هؤلاء المرتزقة ليسوا إلا أدوات دنيئة تنفذ أجندات أسيادهم الذين يدفعون بهم لتكميم أفواه الجنوبيين وسلب إرادتهم.
تؤكد شبوة برس من خلال متابعتها لهذه الأصوات الساقطة، أن الوعي الجنوبي بات اليوم صخرة صلبة تتحطم عليها ألاعيب المتلونين والخونة المتقلبين، وأن كرامة الجنوب وعزة شعبه فوق كل اعتبار.