شبوة وحضرموت ترفضان مشاريع التفكيك.. الشارع الجنوبي يسقط رهانات “المكونات الهزيلة” ومخططات الإقليم الشرقي
شبوة برس – خاص
يعكس الحراك السياسي والإعلامي الأخير حجم الرفض الشعبي المتصاعد في الجنوب، عمومًا، وفي محافظتي شبوة وحضرموت على وجه الخصوص، تجاه محاولات إعادة إنتاج مكونات هشة لا تمتلك حضورًا حقيقيًا على الأرض، في مسعى مكشوف لتشتيت القوى الوطنية الجنوبية وإرباك مسارها.
ويؤكد مراقبون أن هاتين المحافظتين أصبحتا هدفًا مباشرًا لمشاريع تسعى إلى إضعاف النسيج الجنوبي، عبر الدفع بواجهات شكلية لا تمتلك امتدادًا اجتماعيًا أو سياسيًا، سوى ارتباط بعض القائمين عليها بانتماءات مناطقية أو مصالح ضيقة، في محاولة لخلق واقع مصطنع يخدم أجندات تتجاوز إرادة أبناء المحافظتين.
وفي تعليق لمحرر شبوة برس، فإن ما يجري لا يمكن فصله عن محاولات منظمة لتهيئة الأرضية السياسية والإعلامية لمشروع ما يسمى بـ“الإقليم الشرقي”، الذي يُطرح كغطاء لإعادة رسم الخارطة السياسية على حساب الجنوب، وبما يخدم قوى حزبية يمنية تسعى لفرض نفوذها تحت مسميات جديدة، بعيدًا عن أي شرعية شعبية حقيقية في شبوة وحضرموت.
ويرى الشارع الجنوبي أن هذه التحركات ليست سوى محاولات مكشوفة لسلخ المحافظتين عن محيطهما الجنوبي، وإدخالهما في مشاريع سياسية تتعارض مع تطلعات المواطنين، الذين أثبتوا في أكثر من محطة تمسكهم بهويتهم ورفضهم لأي وصاية أو إعادة تشكيل قسري لمستقبلهم.
كما يشدد ناشطون على أن الدفع بمكونات ضعيفة ومفككة، وتقديمها كبدائل تمثيلية، لن يغير من حقيقة المشهد، بل يكشف حجم الإفلاس السياسي لدى الجهات التي تقف خلفها، مؤكدين أن الوعي الشعبي في شبوة وحضرموت بات كفيلًا بإسقاط مثل هذه المشاريع قبل أن ترى النور.
ويخلص مراقبون إلى أن معركة الوعي اليوم تمثل خط الدفاع الأول في مواجهة هذه المخططات، وأن وحدة الصف الجنوبي، وتعزيز الحضور الشعبي للقوى الفاعلة، كفيلان بإفشال أي محاولة تستهدف تفكيك الجنوب أو إعادة إنتاج الهيمنة تحت مسميات جديدة.
#شبوة_برس، #الجنوب_العربي، #شبوة، #حضرموت، #الإقليم_الشرقي، #القضية_الجنوبية، #الهوية_الوطنية