شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس منشورًا للناشط عبدالله صالح الصويدر، سلّط فيه الضوء على الأوضاع المتدهورة في مديرية دهر بمحافظة شبوة، والتي تعاني "بحسب المنشور" من تهميش غير مسبوق وغياب شبه كامل للخدمات الأساسية.
وأشار الصويدر إلى أن المديرية تفتقر إلى أبسط مقومات البنية التحتية، حيث لا توجد طرق إسفلتية تربط مركزها “توفد” بعاصمة المحافظة أو المديريات المجاورة، كما لا يوجد فيها عمود كهرباء حكومي واحد على الإطلاق، إضافة إلى غياب مشاريع المياه الممولة رسميًا، ما يجعل سكانها يعيشون أوضاعًا معيشية قاسية.
وأضاف أن هذا التهميش المستمر يعكس – بحسب وصفه – تجاهلًا متعمدًا من قبل السلطة المحلية، في وقت لم يقم فيه أي محافظ بزيارة المديرية أو الوقوف على احتياجات سكانها، رغم تعاقب القيادات على إدارة المحافظة.
وانتقد المنشور ما وصفه بانشغال مكتب الإعلام في تلميع صورة السلطة، مقابل واقع خدمي متردٍ في المديريات الشرقية والجنوبية، معتبرًا أن ذلك يكشف فجوة واضحة بين الخطاب الرسمي والواقع الميداني.
ويرى محرر شبوة برس أن استمرار هذا الوضع يثير تساؤلات جدية حول أولويات السلطة المحلية، ويدعو إلى تحرك عاجل لإنصاف مديرية دهر، ووضع حد لما يُنظر إليه كتمييز مناطقي في توزيع المشاريع والخدمات، بما يضمن العدالة والتنمية المتوازنة لكافة مناطق شبوة.