لو أتى 10 من آل الكاف.. الكهرباء ملف قذر وثروة طائلة تديرها عصابة أطرافها كثيرة داخلياً وخارجياً

2026-04-12 18:47
لو أتى 10 من آل الكاف.. الكهرباء ملف قذر وثروة طائلة تديرها عصابة أطرافها كثيرة داخلياً وخارجياً
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

في قراءة ناقدة للواقع الخدمي في العاصمة عدن، يتصدر ملف الكهرباء واجهة المعاناة اليومية، مع تكرار الأزمات كل صيف بصورة أكثر حدة، في ظل عجز واضح عن إحداث أي تغيير ملموس رغم تعاقب المسؤولين.

 

وبحسب مقال رصده محرر شبوة برس للكاتب "ياسر محمد الأعسم" ، فإن تغيير المحافظين والوزراء لم ينجح في كسر حلقة التدهور، حيث تعود أزمة الكهرباء كـ"كابوس سنوي" يثقل كاهل المواطنين، ويكشف عن اختلالات عميقة تتجاوز حدود الأداء الإداري.

 

وأشار المقال إلى أن تعيين محافظ عدن أحمد حامد لملس ووزير الكهرباء المهندس عدنان الكاف جاء وسط آمال بتحسين الوضع، في ظل ما قيل عن دعم خارجي، إلا أن تلك التطلعات اصطدمت بواقع معقد تتحكم به شبكات مصالح متداخلة.

 

وأوضح أن ملف الكهرباء لم يعد مجرد قضية خدمية، بل تحول إلى ما وصفه بـ"ملف قذر" تديره أطراف متعددة داخلياً وخارجياً، مستفيدة من استمرار الأزمة كوسيلة ضغط وابتزاز، ما يجعل أي محاولات للإصلاح تصطدم بجدار من المصالح المتشابكة.

 

ولفت إلى أن الوزير الكاف، الذي يمتلك خبرة سابقة في هذا القطاع، دخل المهمة مدفوعاً برغبة في التغيير، لكنه واجه تحديات تفوق قدرته الفردية، حيث عرض ملفات الفساد على رئيس الحكومة أحمد عوض بن مبارك، والتقى بقيادات حكومية، دون تحقيق نتائج ملموسة.

 

ويرى كاتب المقال أن جوهر الأزمة يتجاوز الأشخاص، ليصل إلى مستوى القرار السياسي، معتبراً أن استمرار المعاناة يعكس غياب إرادة حقيقية للإصلاح، وأن أي تغيير في الوجوه لن يكون كافياً ما لم تتم معالجة جذور الفساد.

 

ويختتم الطرح بالتأكيد على أن الأزمة لم تعد فنية أو إدارية فحسب، بل أصبحت مرتبطة ببنية سلطة عاجزة عن فرض حلول، ما يترك المواطنين أمام واقع متكرر من الانقطاع والمعاناة، دون أفق واضح للحل.