شبوة برس – خاص
كشف الكاتب واثق الحسني تفاصيل قال إنها تعود إلى كواليس الاجتماع الأول لتأسيس حزب الرشاد في صنعاء، مشيرًا إلى أن الاجتماع عقد بإشراف مباشر من علي محسن الأحمر وبحضور شخصيات من حزب الإصلاح وعدد من الجمعيات المرتبطة به، وذلك في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس.
وأوضح الحسني أن الاجتماع ضم ممثلين عن حزب الإصلاح وجمعيات دعوية مثل جمعية الإحسان والحكمة وغيرها، حيث كان كل طرف يسعى للحصول على موقع قيادي داخل الحزب الجديد. وبحسب روايته، فقد شهد الاجتماع خلافات حادة ومشادات داخل القاعة حول مسألة الصلاحيات والقيادة.
وأضاف الحسني أن علي محسن الأحمر حاول في البداية إسناد قيادة الحزب إلى شخصية من إحدى قبائل الجنوب، غير أن الخلافات حول حجم الصلاحيات أدت في نهاية المطاف إلى تحويل قيادة الحزب إلى قبيلة من قبائل محافظة البيضاء، في خطوة قال إنها تعكس طبيعة الترتيبات التي جرت خلف الكواليس.
ويؤكد محرر "شبوة برس" أن هذه الرواية تسلط الضوء على ما يصفه مراقبون بأسلوب حزب الإصلاح في إدارة وتشكيل بعض الكيانات السياسية والدينية في اليمن، حيث يجري – بحسب تلك القراءات – توجيه هذه الكيانات بما يخدم شبكة النفوذ المرتبطة بالحركة، وليس بالضرورة بهدف إثراء التعددية السياسية أو تطوير الحياة الحزبية.
ويرى متابعون أن تجربة حزب الرشاد تمثل نموذجًا لما يعتبره منتقدو الإصلاح سياسة “تفريخ الكيانات” واستخدامها كأدوات سياسية في سياق الصراع على النفوذ داخل اليمن، بما يتقاطع في بعض الأحيان مع الأجندة الأوسع المرتبطة بحركة الإخوان المسلمين على المستوى الإقليمي.