من الشيوعية إلى الصهيونية… سجل طويل من الافتراءات اليمنية ضد شعب الجنوب العربي

2026-03-05 17:41
من الشيوعية إلى الصهيونية… سجل طويل من الافتراءات اليمنية ضد شعب الجنوب العربي
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

 

رصد ومتابعة محرر شبوة برس

تغريدة الشاعر والسياسي الحضـرمي عبدالله الجعيدي تلخص بألم ووضوح سلسلة الاتهامات التي لم تتوقف ضد الجنوب العربي عبر العقود الماضية. من الشيوعية والملحدة في 1994، إلى العمالة لإيران وحزب الله في 2007، ثم وصفنا بالدواعش والإرهابيين في 2015، ووصولاً إلى اتهامنا بالصهيونية في 2026… كل هذه التهم تمثل سياسة استعلائية ممنهجة، هدفها تشويه صورة الجنوب وخلق ذريعة لتبرير الإقصاء والسيطرة.

 

محرر شبوة برس يؤكد أن هذا التاريخ الطويل من الافتراءات يكشف عن جنوح متواصل للسياسة اليمنية نحو الهيمنة والتسلط على الجنوب العربي، دون مراعاة لحقوقه أو تضحياته. هذه الاتهامات ليست مجرد كلام؛ إنها أدوات لقهر شعب دفع عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى دفاعاً عن أرضه وكرامته.

 

السؤال الذي يطرحه عبدالله الجعيدي ويشاركه محرر شبوة برس صارخ: ماذا تبقى بعد كل هذه الافتراءات؟ هل تبقى أي تهمة يمكن أن تصنع ذريعة جديدة لاستهداف الجنوب؟ الحقيقة المؤلمة أن النمط نفسه يتكرر، وأن القوى اليمنية لم تتعلم من تاريخها القمعي، ولا تزال تعيش في وهم التفوق على شعب قدم نضاله ودماءه لضمان وجوده وحقوقه.

 

الرسالة واضحة: لن تكسرنا التهم، ولن تنجح استراتيجيات القمع المستمرة في تهميش الجنوب. على السياسة اليمنية أن تدرك أن التاريخ الذي تحاول طمسه لن يُنسى، وأن الجنوب العربي سيظل يقاوم كل محاولات التشويه والاستعلاء، ويحافظ على هويته وكرامته مهما كثرت الأكاذيب وامتدت السنين.