شبوة برس – خاص
حذر الناشط حسين جابر عاطف من خطورة الأوضاع المتدهورة في محافظة حضرموت، مؤكداً أن ما تشهده المحافظة يمثل حملة قمع ممنهجة تمارسها مليشيات وقوات تابعة لحزب الإصلاح اليمني ضد المواطنين الرافضين لوجود هذه القوات في أرضهم.
وقال عاطف، في تغريدة على منصة إكس رصدها محرر شبوة برس، إن مليشيات إخوانية ومعسكرات تابعة لحزب الإصلاح تمارس مختلف أشكال القمع والترهيب بحق المواطنين، في محاولة لفرض واقع عسكري بالقوة، مشيراً إلى تعرض قيادات وأعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي للاعتقال والإخفاء القسري دون أي مسوغ قانوني.
وأوضح أن ضباطاً وأفراداً من قوات النخبة الحضرمية يتعرضون لعمليات اختطاف ومداهمات لمنازلهم وأملاكهم، في استهداف واضح لقوة أمنية لعبت دوراً محورياً في حفظ أمن واستقرار حضرموت، كما أشار إلى إطلاق الرصاص الحي على المواطنين الذين يخرجون في تظاهرات سلمية رافعين راية الجنوب ومؤكدين تمسكهم بمشروع استعادة الدولة الجنوبية.
وأضاف أن عمليات نهب النفط والمؤسسات الحكومية والأملاك الخاصة ما تزال مستمرة على يد ما وصفها بقوات الطوارئ اليمنية الغازية، بالتوازي مع حملة اعتقالات ومداهمات تطال ناشطين وإعلاميين، في محاولة لبث الرعب وإسكات الأصوات التي تنقل الحقيقة للرأي العام المحلي والدولي.
وأكد عاطف أن عسكرة الحياة المدنية وبث الخوف في القرى والمدن الحضرمية، والتعامل مع المواطنين بعنف وعنصرية، يعكس طبيعة مشروع احتلالي لا يمت بصلة لمفاهيم الدولة أو الشراكة، محملاً القوى اليمنية المسيطرة كامل المسؤولية عن أي انفجار شعبي قادم نتيجة هذه الممارسات القمعية.
شبوة برس
محرر شبوة برس