شبوة برس – خاص
أكد الناشط السياسي سالم أحمد العولقي أن الدعوة للتظاهر السلمي يوم الأربعاء 11 فبراير في محافظة شبوة تمثل حقًا مشروعًا ومكفولًا لكل مواطن جنوبي، ولا يملك أي طرف سياسي أو أمني أو اجتماعي حق مصادرته أو الالتفاف عليه تحت أي ذريعة كانت.
وأوضح العولقي، في منشور رصده وتابعه محرر شبوة برس، أن قوة الجنوبيين الحقيقية لا تكمن فقط في الحشود، بل في أخلاقهم العالية ورقي سلوكهم، مشددًا على أن التظاهر السلمي يكتسب شرعيته من التزام المشاركين بالهتافات الإيجابية التي تخدم صلب القضية الجنوبية وتعبر بوضوح عن المطالب العادلة دون إساءة أو انزلاق.
ودعا العولقي القائمين على التظاهرة والمشاركين فيها إلى التركيز على الشعارات الوطنية المنظمة التي تعكس وعي الشارع الجنوبي ونضجه السياسي، محذرًا من أي لغة أو تصرفات تسيء للآخرين أو تخرج عن سياق العمل السلمي الحضاري الذي عُرف به الجنوبيون في مختلف محطات نضالهم.
وفي السياق ذاته، اعتبر العولقي أن الدعوات المشبوهة لإلغاء التظاهرة أو تثبيط الناس عنها لا تعكس حرصًا على شبوة ولا على أمنها، بل تكشف حالة خوف وارتباك لدى أطراف تضيق ذرعًا بصوت الشارع الجنوبي الحر، وتحاول عبثًا كبحه عبر التخويف أو التشويش أو الوصاية المرفوضة.
وختم العولقي دعوته بالتأكيد على أن يوم الأربعاء يجب أن يكون لوحة حضارية مشرفة، ورسالة واضحة بأن الجنوبيين قادرون على انتزاع حقوقهم بأسلوب راقٍ ومنظم، وبأن شبوة ستظل حاضرة في قلب المعادلة الجنوبية، لا تُكمّم أفواه أبنائها ولا تُصادر إرادتهم.
شبوة برس
رصد ومتابعة محرر شبوة برس