شبوة برس تكشف خداع العليمي للزنداني.. خارجية شكلية تُدار من الظل لصالح مصطفى نعمان

2026-02-08 09:28
شبوة برس تكشف خداع العليمي للزنداني.. خارجية شكلية تُدار من الظل لصالح مصطفى نعمان
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

كشفت متابعة خاصة أجراها محرر شبوة برس، استنادًا إلى معلومات من مصادر سياسية مطلعة، أن الإبقاء على حقيبة الخارجية بيد شائع الزنداني، إلى جانب منصبه كرئيس لحكومة اليمن، لم يكن سوى غطاء شكلي لتفاهمات خفية يقودها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.

 

وأوضحت مصادر تحدثت لشبوة برس أن العليمي تعمّد تضليل الزنداني، عبر الإيحاء له بالاحتفاظ الكامل بصلاحيات وزارة الخارجية، في حين جرى عمليًا نقل إدارة الملفات الحساسة والاتصالات الخارجية إلى نائب الوزير مصطفى نعمان، في ترتيب يدار من خلف الستار.

 

وبحسب المعلومات التي حصل عليها محرر شبوة برس، فإن هذا السيناريو جاء بعد تعذر تمرير تعيين نعمان وزيرًا للخارجية رسميًا، نتيجة رفض غالبية أعضاء مجلس القيادة الرئاسي اليمني، بسبب الجدل الواسع حول توجهاته وعلاقاته، ما دفع العليمي إلى الالتفاف على الرفض، وتمكين ابن قريته عبر صيغة غير معلنة.

 

وتشير المتابعة الصحفية لشبوة برس إلى أن الزنداني جرى استخدامه كواجهة سياسية لا أكثر، فيما تُدار الوزارة فعليًا خارج الإطار المؤسسي، في سلوك يكشف حجم التلاعب داخل بنية الشرعية اليمنية، ويضع علامات استفهام خطيرة حول استقلال القرار الدبلوماسي.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن ما يجري لا يمكن فصله عن نمط متكرر من إدارة الدولة بالتحايل والخداع، وتقديم الولاءات الشخصية والمناطقية على حساب الشفافية والمسؤولية الوطنية.

 

محرر شبوة برس