شبوة برس – خاص
رصد محرر شبوة برس إعلانًا متداولًا لقوات الطوارئ اليمنية تضمّن الترويج لما وُصف بأنه وظائف مخصصة لأبناء حضرموت، شملت أعمال سباكة وحدادة وتلييس وسواقة شيولات، في إعلان أثار موجة استياء واسعة واعتُبر استخفافًا متعمدًا بالإنسان الحضرمي وتاريخه وهويته.
وجرى الترويج لهذا الإعلان ضمن اعلاان رسمي متداول من قوات الاحتلال اليمني الغازية لحضرمو ، في سياق دعائي يتحدث عن بقاء وتمدد قوات الطوارئ اليمنية، وهو ما تابعه محرر شبوة برس واعتبره جزءًا من خطاب ترويجي فجّ، يستخدم عناوين التوظيف كأداة دعاية وتخدير سياسي، لا كتمكين حقيقي لأبناء الأرض.
وجاء الغضب من الإعلان عبر تغريدة للناشط حسين الكثيري على منصة إكس، حيث سلط الضوء على الإهانة التي ينطوي عليها هذا الطرح، وما يحمله من نظرة دونية واستخفاف مقصود بأبناء حضرموت.
كما رصد محرر شبوة برس تفاعلًا حضرميًا غاضبًا عبّر عنه حساب “حضرمي نهدي”، الذي أكد أن ما يسمى بأولوية أبناء حضرموت ليس سوى كذبة، مشيرًا إلى أن التسجيل الفعلي ينتهي لصالح أبناء المحافظات اليمنية، وأن ما يُطرح للحضارم لا يتجاوز كونه واجهة إعلامية، بينما تُمنح الفرص الحقيقية لعناصر وافدة ومستوطنة في حضرموت.
وبحسب متابعة شبوة برس، يرى ناشطون أن هذا الإعلان لا يمكن فصله عن سياق أوسع من سياسات الإهانة والإقصاء التي تمارسها قوات الغزو اليمني بحق حضرموت، في وقت عُرف فيه الحضارم تاريخيًا بأنهم أهل علم ودين، وحملة رسالة إسلامية وصلت إلى شرق آسيا وشرق إفريقيا، إضافة إلى حضورهم البارز كرجال دولة وإدارة وأعمال.
ويؤكد متابعون، رصد محرر شبوة برس آراءهم، أن اختزال الحضارم في مثل هذه الوظائف، وبالطريقة التي قُدمت بها، لا يستهدف طبيعة العمل بقدر ما يستهدف كرامة الإنسان الحضرمي وصورته الحضارية، في محاولة لفرض واقع الاحتلال والهيمنة تحت عناوين مضللة عن التوظيف والتمكين.
ويحذر مراقبون، وفق ما وثقته شبوة برس، من أن هذه الإعلانات تمثل جزءًا من دعاية ممنهجة تهدف إلى امتصاص الغضب الشعبي وتضليل الرأي العام، بينما يجري على الأرض تكريس الإقصاء والإحلال، في تجاهل صارخ لحقوق أبناء حضرموت في أرضهم ومؤسساتهم وهويتهم.

شبوة برس
محرر شبوة برس