شبوة برس – خاص
رصد محررو شبوة برس خروج آخر جنديين من قوات النخبة الحضرمية من معسكر مطار الريان، معلنين بذلك نهاية كيان استمر منذ أغسطس 2015 وحتى فبراير 2026، في حدث يضع حضرموت تحت أقدام قوات الغزو اليمني الجديدة.
المواطنون الحضارمة عبروا عن شعورهم بالهزيمة والإحباط، معتبرين ما جرى نكبة حضرمية كبيرة وخرقًا صارخًا لاستقلال وسيادة الأرض. وأكد الشارع أن المواقف البطولية السابقة لبعض القيادات الجنوبية تحولت إلى صمت أمام تقدم قوات الطوارئ الشمالية، في انعكاس لما وصفه البعض بأنه "ما بين زئير الأمس وخفوت اليوم، حيث غاب الصوت حين وجب الكلام وحضر حين أريد له الصياح".
وأوضح أبو الهيثم الحضرمي، وهو من أنصار دولة صنعموت، أن خروج النخبة الحضرمية يمثل سقوط آخر قلاع المقاومة الحضرمية أمام الارتزاق السياسي والنخب الفاسدة، التي ساهمت في تمهيد الطريق لدخول قوات الاحتلال الشمالية إلى حضرموت، متخذة من شعارات "حضرموت لنا" مجرد أدوات للترويج الإعلامي دون حماية فعلية للمواطن ومصالح الدولة.
وأشار رصد محررو شبوة برس إلى أن ما حدث ليس مجرد انسحاب عسكري، بل حدث رمزي يعكس فشل النخب المحلية في الحفاظ على استقلال حضرموت وأمنها، مؤكدين أن الهزيمة الحالية حملت رسائل قاسية عن استهانة بعض القيادات بحقوق المواطنين وحماية مصالحهم.
ويضيف المحللون أن اجتياح حضرموت وتغيير التوازنات في مواقعها الاستراتيجية يعكس مسؤولية النخب الفاسدة والمتشدقة بحقوق الدولة الجنوبية ووجودها، والتي أعادت السيادة إلى القوى الغازية على حساب المواطن الحضري.