منذ ساعه و 25 دقيقه
  قال الناطق باسم المجلس الانتقالي الجنوبي، سالم ثابت العولقي، إن أي تجاوز للجنوب اليمني أو إلحاق قضيته بمشروع سياسي غير جنوبي، “لن يقود إلى أي حلول مستدامة”، مؤكدًا على أن خارطة الطريق لديهم “واضحة، ولا تؤدي إلا إلى بناء دولة ديمقراطية مستقلة”.   وأضاف في
منذ 4 ساعات و 29 دقيقه
  • من لا يعطي الاعلام قدره الحقيقي وقوة تأثيره في ترجيح موازين القوى عسكرياً وسياسياً فإنه وبدون وعي يكتب نهايته بيده، وسيستفيق على واقع مغاير عكس ما يظنه، السيطرة على الأرض أمر مهم، لكن الذكي من يسيطر على العقول، التي تتحقق بها السيطرة على الأرض، فالعقل هو المنتصر في
منذ 4 ساعات و 35 دقيقه
  كان  الطلاب يدرسون في أيام الاتحاد السوفيتي والمنظومة الاشتراكية مادة اسمها الإلحاد ومع أنها كانت مادة أساسية لطلاب كل التخصصات الجامعية إلا أن الطلاب المبتعثين من الدول العربية والإسلامية كانوا يعفون من حضورها والامتحان فيها ماعدا طلاب اليمن الديمقراطية . هذا لا
منذ 4 ساعات و 39 دقيقه
  .1) الفائدة الجنوبية في معارك الساحل الغربي تكمن في إضعاف مراكز القوی الشمالية (حوثي إصلاح مؤتمر) وكذلك كشف عورات الشرعية في الفساد والفشل الإداري للدولة . 2) بالتجربة ، يعرف الساسة الجنوبيون استحالة  وفاء أقرانهم الشماليون لأي اتفاق مبرم معهم طالما وهم في مركز قوة
منذ 4 ساعات و 46 دقيقه
                       تؤمن الدول الحماية للعمل المدني الاهلي وتشجعه بكافة السبل وتضع القوانين والنظم التي تتيح تشجيع الناس على اقامة منظماتهم المدنية كون هذه المنظمات المدنية تستهدف خدمة الناس بشكل تطوعي خيري..... وهي منظمات
اخبار المحافظات

أدوار مشبوهة لقيادات شمالية ، نهارها مع التحالف وليلها مع الحوثيين

المزيد
كاريكاتير
شبوه برس - خاص - عدن
الأربعاء 11 يوليو 2018 10:19 صباحاً

 

قال كاتب سياسي أن الشماليون السياسيون الذين أبحروا بسفينة الشرعية ، سيقفزون منها عند أول عملية ابتزاز  سياسي ، سينتقلون من ضفة (هادي) إلى ضفة (الدويدار) الجديد دون أن يطرف لهم جفن ..

وأنهم يمارسون أدوار مشبوهة ، نهارهم مع التحالف  وليلهم مع الحوثيين ..

 

وقال الكاتب السياسي "محمد العولقي" في مقال وسمه بـ "عقدة الجنوب" ونشر يوم أمس في صحيفة "الأيام العدنية" ويعيد موقع "شبوه برس" نشره لأهميته :

* في الشمال رغبة حوثية حثيثة للعودة إلى ماضي ومخلفات الإمامة، هذه الرغبة تحركها غريزة شعب يهوى تمجيد الخرافة ومسيرتها ..

 

* وفي سبيل فرض الأمر الواقع سيبقى الرهان على عامل الوقت  ، وعلى إطالة أمد الحرب واستنزاف التحالف ، مصائب الحرب عند الحوثيين فوائد في ظل أدوار مشبوهة لقيادات حزبية شمالية ، نهارها مع التحالف  وليلها مع الحوثيين ..

* لا تصدقوا حكاية طاهش الحوبان، فالشماليون السياسيون الذين أبحروا بسفينة الشرعية ، سيقفزون منها عند أول عملية ابتزاز  سياسي ، سينتقلون من ضفة (هادي) إلى ضفة (الدويدار) الجديد دون أن يطرف لهم جفن ..

 

* ابتلي الجنوبيون بخلافاتهم الداخلية، وظلت عقدة القيادة لا تقل صعوبة عن عقدة (أوديب) ..

* في الشمال لا توجد تشكيلات عسكرية أو حزبية وقبلية  متناحرة ، كل الإطارات الفاعلة وغير الفاعلة تم ترويضها حوثيا.

 

* التشكيلات الشمالية التي تعمل من مطبخ الشرعية ، تلعب على المتناقضات ، وعلى عزل الرئيس (هادي) عن القيادات العسكرية الجنوبية التي لا تؤمن بمشروع الأقاليم..

* لم يعد هدف التشكيلات الشمالية الناشطة في بقايا الشرعية دخول صنعاء ، وإنهاء دراما الانقلابيين، بقدر المضي قدما في بث الفوضى في الجنوب، و تلويث سمائه بشائعات طائرة تشعل الفتن والمناطقية..

* بقاء الجنوب تحت وصاية ونفوذ القوى التقليدية الشمالية أهم مليون مرة من تحريك جبهات التبات، والقضاء على الانقلابيين..

 

* تلك الأطراف المتشبثة بدمية الجنوب تعمل وفقا و أجندات خارجية هدفها خلط الأوراق ومنع الجنوب من الوصاية على أرضه..

* تبدو (عدن) ملعبا مفتوحا أمام مباريات سياسية يقودها حكام أجانب ، ويبقى لاعبونا السياسيون يلعبون وفقا وقناعة مدربين محترفين يسعون الى جعل (عصمة) الجنوب في أيديهم..

 

* القوى التقليدية الشمالية المحركة للجبهات المعطلة أصلا ، لن تسمح بحسم مصير (صنعاء) إلا بعد أن تطمئن إلى أنها بسطت نفوذها على الجنوب، وأن تشكيلات الحراك الجنوبي تلاشت كخيط دخان..

* الحرب الحقيقية أيها السادة في (عدن)، فملعبها السياسي مفتوح على مصراعيه، والفرق المتناحرة مختلفة في ولائها، لكنها تلتقي في هدف منع الجنوبيين من تقرير مصيرهم بأيديهم..

* تلك القوى المهيمنة على المشهد السياسي الشرعي  تستميل لاعبين جنوبيين لتوقيع عقود إحترافية، مقابل نسيان مشروع (الانفصال) أو فك الارتباط..

 

* يبدو خرم إبرة الجنوب يسمح بمرور جمل، والسبب تشكيلات الجنوبيين المتناثرة والمبعثرة في مجرة الهدف.

* هناك ثغرات كبيرة في تشكيلات الفرق الجنوبية المتصارعة على الزعامة والقيادة، تسمح بتمرير الكثير من المخططات الشيطانية التي  تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي الجنوبي ومنع إعادة تشكيل (الهوية) الجنوبية..

* نصف قرن كامل والجنوبيون يمضغون نفس الأخطاء ، يغفلون عن الخطر المحدق بمشروعهم، ويحسنون الدحس والدحس الآخر.

 

* في تصوري أن علاج القضية الجنوبية يبدأ بالتخلص من (عقدة) الزعامة ، والنظر في دلالات (الغاية) للبحث عن وسيلة آمنة تئد التناحر الجنوبي، بحيث تذوب  تشكيلات الحراك في خطة لعب واحدة تكسر هيمنة تلك القوى التي احتكرت البطولة بكل متناقضاتها، بصورة تذكرك بما حل بملوك الطوائف الذين أضاعوا الأندلس في لحظة بكى فيها آخر ملوك غرناطة، فما كان من أمه (عائشة) سوى توبيخه قائلة : ابك كما تبك  النساء على مجد لم تصنه، وملك لم تحافظ عليه كالرجال..!

 

اتبعنا على فيسبوك