منذ 11 دقيقه
  تلقى موقع "شبوه برس" تصريح للناشط الاعلامي الأستاذ "ناصر البابكري" عضو الجمعية الوطنية الجنوبية حول تأجيل الإنعقاد جاء فيه : الكثير من الاخوان شن هجوم لاذع على الجمعية الوطنية بحجة عدم انعقادها وهم لايعلمون الاسباب التي دعت الي تأجيل انعقادها وبالتالي اعتبروة فشل ياسادة
منذ 17 دقيقه
  يصدمني بعض المفسبكين الغوغائيين، و الذي لهم جرأة التحدث بحلاوة عمل الحكومة العوراء، فأصبحت افكارهم كانها حشرات تائهة مزعجة تسبب لنا الضجيج، و نصمت لا نتحدث لان في صراخهم غُثاء لا يفيد، و يمنعنا من جدالهم لانهم ابواق. اصبحنا بقلّة أدبهم نسمعهم يدافعون عن حكومة فاشلة
منذ 21 دقيقه
  غاثت دولة الإمارات العربية شعب الصومال شعب الصومال في ولاية جوبالاند وكيسمايو والمناطق التابعة لها، التي تشهد حالة من الجفاف وأوضاع إنسانية صعبة .   وذكرت وكالة أنباء الإمارات، وام، أنه وصلت مؤخرا الى ميناء كيسمايو في ولاية جوبالاند الصومالية باخرة اغاثة اماراتية
منذ 27 دقيقه
  قالت مصادر مطلعة بأن الرئيس عبدربه منصور هادي صادق على حكم إعدام سفاح إنماء المتهم عبدالكريم مجور .   وأوضحت المصادر لـ" شبوه برس" بأن الرئيس هادي وجه جهات الاختصاص بسرعة تنفيذ حكم الإعدام .   وكان المتهم عبدالكريم مجور قد اقدم في أولى ليالي شهر رمضان بارتكاب جريمة
منذ 12 ساعه و 53 دقيقه
  لن أكون بعيدا عن الصواب إن قلت إن المرحوم هشام باشراحيل (رئيس تحرير صحيفة «الأيام») رجل من المعادن الأصيلة، قاوم الظلم ودجاجلة الفساد، ورفض أن ينام فوق سرير من الأحلام، ومشى بخطوات عريضة في بيئة مترعة بالدسائس والشقاق والتنابذ. وإن لم تخني ذاكرتي رفس بقدميه كل
مقالات
الأربعاء 13 يونيو 2018 01:12 مساءً

اعتذار نصف الشرعية

شهاب الحامد
مقالات أخرى للكاتب

 

كان لصبر التحالف على ابتزاز الاخونج في الشمال مايبرره ، اذ ان استمرار الدعم رغم الخذلان في الجبهات اهون على التحالف من موالاة الاخونج للحوثي في سنوات الحرب الاولى ، فهم على الاقل ان لم يحاربوا يبقوا على الحياد لان دعم قبائل الشمال هو من التزامات السعودية منذ نشأتها وبالتالي لم يكن امرا جديدا هذا الابتزاز في تاريخ العلاقة بين البلدين.

 

فإذا كان قد نجح الاخونج هناك فقد فشل الدنابيع في الجنوب عندما حاولوا خذلان التحالف بدافع الابتزاز لكن التحالف يدرك ان المعركة في الجنوب هي معركة أخرى لاشان لها بالانقلاب ولا بالشرعية ولا حتى بالوحدة ، ولهذا لايهم ان وقف الدنابيع في منتصف الطريق او حتى انضموا للحوثي لان الجنوبيون يخوضون حربهم بمعية التحالف الذي وان حافظ على بقاء الشرعية من حيث الشكل الا انه عمليا يعلم حجمهم وتأثيرهم على سير المعارك وحسمها في الجنوب !!.

 

ونتيجة لهذا الخطأ او سوء التقدير من قبل الشرعية وفشل ابتزازها للتحالف تخلت عن مهامها وتنصلت من مسؤولياتها تجاه المناطق المحررة في محاولة يائسة لاستثارة الشارع الجنوبي ضد التحالف لمزيد من الضغط والابتزاز لكن شيء من هذا لم يحدث  رغم استعانتها بآلة الاخونج الاعلامية ومطابخها وجيش المفسبكين العصملي.

 

كان للتحالف اهداف محددة كما للمقاومة الجنوبية اهداف محددة ايضا ولهذا لم تتزعزع الثقة ولم تتأثر العلاقة بينهما رغم ماتمارسه الشرعية من سادية ووحشية وتأثير ذلك سلبا على المواطن الجنوبي وانتهاكا لادميته وامتهانا لكرامته وما الهجمة الاعلامية الشرسة وحملات التعبئة والتحريض على الفتنة الا دليل على حالة (الصمرقع) المتقدمة التي اصابتهم بعدما فشلت كل محاولات الابتزاز على نحو مهين .

 

ادركت الشرعية بعد هذه السنوات ان مايصلح للشمال لن يتكرر في الجنوب لاسباب موضوعية وذاتية وان ماعجز عنه عفاش وحوافيشه لن تفلح فيه شرعية انتهت عمليا لولا وقفة المقاومة الجنوبية والتحالف العربي وهي بهذا تستمد نبضها من انتصارات الجنوبيين في الشمال والجنوب وتتكي عليها وانه بدونها تكون هذه الشرعية منتهية  لعدم نصرة اهدافها جنوبا وخذلانها بالابتزاز شمالا ،  وكما حيّد الاخونج واعطي ماسأل من دعم ، تركت نصف الشرعية الآخر يستنفذ كل طاقاته في الجنوب حتى دنت ساعة الحسم في الحديدة عندها انخفضت نبرة الصوت واعتذر علنا من احرق اعلام وصور دول وقادة التحالف وتنصل وزير الداخلية عن اقواله في احدى المقابلات التلفزيونية بحجة انها قديمة وانها استغلت بخبث للاساءة (للعلاقة مع الاشقاء) واتهم الاخونج بالوقوف خلف هذه التسريبات!.

 

واليوم تبرأ مسؤل آخر مقرب من نجل الرئيس من عدد من الصفحات الصفراء في وسائل التواصل  والاسماء المحرضة ضد التحالف ووصف الامارات بدولة احتلال وبالتأكيد يقرأ هذا الموقف الايجابي من نجل الرئيس او من صرح عنه بانه اعتذار للتحالف يشبه الاعتذارات العلنية السابقة تماما وان بشكل مبطن خصوصا انها تزامت مع زيارة الرئيس هادي لدولة الامارات يوم امس وهكذا يلقي  نصف الشرعية باللوم على نصف الشرعية الاخر ان لم نقل تخلى عنه !.

 

✍️شهاب الحامد

13/6/0018

 

اتبعنا على فيسبوك