منذ ساعتان و 42 دقيقه
  حذرت مجموعة طقس اليمن من تطور إعصار ماكونو اكثر ومتوقع ان يصل درجة ثانية خلال الساعات القادمة و بتوقعات امطار تدخل تلك المناطق خلال الساعات القادمة ويشتد مع الوقت حيث من المتوقع ان يضرب الاعصار اليابسة غدا بين وقتي الظهيرة والليل.   حيث هناك احتمالان لسير هذا الاعصار
منذ ساعتان و 44 دقيقه
   السجون ومطاردات الأمن المركزي ليست حجة على التمسك بمشروع الحراك بل الحجة  الثبات عليه ، فقد طورد وسجن نشطاء في الحراك ثم أصبحوا في مشروع الحوثي ، وهؤلاء جاءوا إليه من بوابة دعم الشرعية في الحوار .    فهل يمثلون الحراك مع الحوثي أم يمثلون المشروع الذي التحقوا
منذ ساعتان و 47 دقيقه
  هاقد أُحضرت لنا القهوة .. قهوتك المفضلة ياسعيد بعد وجبة الإفطار في شهر رمضان وقد بردت القهوة على الدرجة التي تفضلها ، أين أنت ؟؟  أتراك تذكرني كما أذكرك الآن ؟؟ أتراك تتخيلني مثلما اتخيلك الآن ؟؟ هناك الكثير الذي يحتويني أرغب بمحادثتك لكن لا أعلم أين أنت .. تخبرني أحلامي
منذ ساعتان و 50 دقيقه
  يشكو مرتادي مكاتب طيران اليمنية من الاهمال والتسيب والتعامل اللامسؤل الذي يبدي من تبقى من عاملون في معظم فروع مكاتب اليمنية بعدن ...   وقال مواطنون مرضى وجرحى  ان مكتب فرعا كريتر والمعلا والذي كثرة فيها السماسرة " الدلالون " بالتعاون مع عاملون في المكتب لانجازات
منذ ساعتان و 54 دقيقه
  كثير الاشخاص من المشتركين في مجموعات التواصل الاجتماعي "الواتساب" لايفرقون بين ماهو المشوق وماهو الممل في ماينشرونه، بل البعض لايميزون بين الغث والسمين من المنشورات فتراهم كحطاب ليل يرمون كل منشور يصادفونه أمامهم أو لاقى هوى لديهم. تجد أحدهم يفتح جواله ويدخل على
مقالات
الأربعاء 16 مايو 2018 09:37 صباحاً

لن تنهض حضرموت بدون اصلاح حال الكهرباء فيها

عبدالحكيم الجابري
مقالات أخرى للكاتب

 

لو قدر للعالم الفيزيائي والفيلسوف الانجليزي الملقب بابي الكهرباء الحديثه "وليم جلبرت" أن يعيش في عصرنا الراهن، وان تكتب له زياره لحضرموت حتما فإنه سيصاب بالقرف والقهر لماسيشاهده من وضع سيئ يعيشه اهل هذه البلاد بسبب تردي الكهرباء.

فالرجل الذي اكتشف الكهرباء في عام 1600 اي منذ نحو خمسمائة سنه خلت سينصدم من وجود أناس لايزالون محرومون حتى الان من نتاجه العلمي هذا الذي بات العالم كله يتنعم به إلا التعساء أمثالنا ممن كتب الله عليهم أن يتولى أمورهم مسؤلين لايقدرون معنى المسؤلية ولا قيمة الكهرباء في حياة البشر.

الطاقة الكهربائيه تتمثل أهميتها كونها يعتمد عليها في تسيير الحياه وتسهيلها، فهي مايعتمد عليه في التبريد والتدفئة وتشغيل الاجهزه من كمبيوترات وتلفاز وغيرها من منتجات العصر الحديث إلى جانب تشغيل المصانع والمكننه الزراعيه وكل مايتعلق بالحياة العصريه.

اذ لا يمكن تصور حياه عصريه بدون وجود الكهرباء وبشكل جيد، كما أن كمية استهلاك الناس للكهرباء توضح مدى تحضر هذا المجتمع، فكلما كان الاستهلاك للكهرباء كبيرا يعني أن اناس هذا المجتمع مندمحون مع منتجات العصر من اجهزه ومعدات متطوره، وكلما كان الاستهلاك قليلا فهذا يعني أن الناس لايزالون بعيد عن امتلاك أدوات وأجهزة العصر الحديث.

ومن الغريب جدا أن يحاول البعض أن يوهم الناس أن الاهتمام بأمور أخرى أكثر من الاهتمام بوضع الكهرباء هو الصح والاجدى، بينما العكس هو الصحيح، إذ لا يمكن إحداث أي تطور أو تقدم في اي مجال من المجالات دون تحقيق تطور في مجال توفير الطاقة الكهربائية وبشكل جيد، بحيث يتمكن المواطن من الاندماج مع العصر ومواكبة تطوره.

مالفائده من وجود طرق مسفلته وواسعه دون وجود اناره، أو وجود اجهزه حديثه ولكنها تفتقد لأهم مشغل لها وهي الكهرباء، أو وجود مصانع دون توفر الطاقة الكهربائية الكافيه لتدوير المكائن، بل مالفائده من وجود المدارس والمسارح وغيرها من مظاهر الحياة العصريه دون وجود اهم اساسيات الحياة العصريه وهي الكهرباء.

في حضرموت رغم الاحلام الكبيره بواقع حياتي افضل وارقى، ورغم مايبذل من جهود رسميه واهليه للارتقاء بالمجتمع إلا أن كل ذلك لن يتحقق مالم يتم الاهتمام اولا بتحسين وتطوير أوضاع الكهرباء فيها.

ان أوضاع الكهرباء في حضرموت ومنذ فتره ليست بالقليلة تسير من سيئ إلى أسوأ حتى بلغت مستواها الحالي بحيث أصبحت ساعات غياب الكهرباء عن الناس أكثر من ساعات حضورها، وهذا فيه تعطيل كامل للحياه، فالكهرباء اليوم ياساده هي اساس الحياه العصريه، أننا نرفض العوده الى حياة البداوة التي تجاوزها العالم بل حتى ادغال افريقيا أصبحت مضاءه بانوار الكهرباء بينما نحن الحضارمة الذين سبقنا كثير من البلدان في هذا المجال نشهد تراجع مستمر.

حضرموت التي ينتمي إليها أغنى اغنياء العالم ممن يتسابقون على شراء المطارات واطول الابراج وافخم اليخوت والطائرات في العالم لا بل أن أحدهم اشترى مؤخرا منديلا لإحدى الفنانات بملايين الدولارات، الا يخزى هؤلاء أن يقوموا بكل ذلك ويملكون مايملكون من أموال بينما بلادهم واهلها يغرقون في الظلام وتتناهشهم الأمراض والفاقه.

كما أن اللوم يقع على الوزراء والمسؤلين الحضارمه في حكومة الشرعية اليمنيه الذين ماتت ضمائرهم ولم تعد تؤثر فيهم صرخات وانات أهاليهم الذين يشكون كل يوم من انقطاعات الكهرباء وتدهورها، دون أن يفعلوا شي تجاه هذه المعاناه التي تتفاقم بينما يتم تمويل صرفيات الشرعيه من خيرات حضرموت.

واللوم الأكبر على قيادة المحافظه ومسؤليها الذين لايزالون متمسكين بمواقعهم ومناصبهم في ظل الفشل والعجز في حل مشكلة الكهرباء وعدم وجود بارقة أمل في تجاوز هذه المشكله وتوفير الكهرباء التي هي أساس كل تطور وتقدم.

لاتحلموا باي تطور أو تقدم لحضرموت مالم يتم الاهتمام باوضاع الكهرباء والارتقاء بها.

 

اتبعنا على فيسبوك