منذ ساعتان و 6 دقائق
  عدن مدينة ذات ماضٍ عريق، كانت لها أدوار ووظائف متنوعة في سالفات الدهور، وكسرت وصاية القرون الوسطى بتمدنها، فهي مترعة بتراثها الثقافي وتسامحها الروحي ونموها الحضري وتركيبها السكاني المتنوع، وتتميز بموقع جغرافي استراتيجي – عسكري – تجاري عالمي يربط ما بين الشرق
منذ ساعتان و 15 دقيقه
  رحم الله الشهيد احمد الادريسي عرفته الساحات مناضلا سلميا وكانت ساحة 16 فبراير في المنصورة عرينه الذي انطلق منه ، وعرفته المقاومة الجنوبية قائدا ومقاوما حتى لقي ربه شهيدا صادقا حريصا على الجنوب ولم تنحرف بوصلته  منذ عرف عدوه حتى لقي ربه . كانت مطابخ أعلام نظام الاحتلال
منذ ساعتان و 27 دقيقه
  ما يجري اليوم في المنصورة يستهدف المجلس الانتقالي الجنوبي ويريد الدفع به إلى مواجهة طالما آثر تجنبها.   مهما تحاول إلتزام الحُلم والتأني ستجد الكثير من الأغبياء الواقعين ضحية الزيف والإدعاء والترويج الذي يخدم أجندات سياسية معادية للمشروع الجنوبي يجرونك جراً إلى
منذ ساعتان و 29 دقيقه
  اختلفوا كيفما تشاءون، وعبروا كيفما تشاءون ولكن دون ان تفقدوا الاخلاق  والوفاء وتتحولوا الى جاحدين .   ما حدث من حرق للعلم الاماراتي والدوس على صور مشائخها من قبل بعض المدفوعين اهانة لكل حر وشريف يذكر الوفاء حينما هبت الامارات لانقاذ عدن ودعم المقاومة الجنوبية حينما
منذ ساعتان و 40 دقيقه
  هدف الفوضى ادخال قوات شمالية إلى عدن بدعوى حفظ الأمن صبري هاشم (القاهرة) كشفت مصادر يمنية عن تمويل قدمه احد الاطراف الاقليمية لبعض العناصر إثارة الفوضى في العاصمة الجنوبية عدن، نكاية بالتحالف العربي، فيما استمرت  أزمة انعدام المشتقات النفطية في المدينة لليوم الثالث
مقالات
الأربعاء 22 نوفمبر 2017 08:17 صباحاً

إغلاق البزبوز واجب

بأقلامهم
مقالات أخرى للكاتب

 

هو كذلك ..

 لم تأتي فكرة إغلاق البزبوز من قبل المحافظ السابق لحضرموت اللواء احمد سعيد بن بريك ذكره الله بالخير من فراغ او للكيد او لمنافع شخصية فتلك الفكرة وذلك الطلب الذي جهر به امام الملأ هو الذي اودى إلى انتزاعه من اهله في حضرموت وهو ايضا سبب إقالته من منصبه فلو كان الرجل مهادناً للتسيّب او للمحسوبية والفساد لما طالب بذلك المطلب الذي يعتبر السلاح الأفتك والأقوى لكي تنظر القيادات العليا لحضرموت واهلها ومعاناتهم اليومية المستمرة بسبب عدم إيفاء سلطات الدولة المركزية بوعودها التي لم يُنفَّذ منها غير محطة الكهرباء المزعومة دون إعتماد خط ناقل للتيار من تلك المحطة لكي تكون نعمة لانقمة على سكان الوادي الذين يعانون الأمرّين من اطفاء الكهرباء المتكرر ولحظة وقوع الامطار بالذات مهما كانت غزارتها او هبَّ هبوب مهما كانت قوته

 

لم تلتفت الدولة لحضرموت منذ ان تم تحريرها من عناصر القاعدة .. وبعد استبعاد المحافظ السابق ومجيئ المحافظ الحالي الذي يراد له الفشل مهما بذل وعمل من جهد لإنتشال المحافظة مما تعانيه ليس لشئ غير الإمعان في المعاناة لأهل حضرموت ولا يعلم احد سبباً لذلك

 

حضرموت التي ترفد الدولة بملايين الدولارات وقد تكون المصدر الوحيد المتبقي للدولة في رفدها بالعملة الصعبة من خلال مايتم استخراجه من نفطها وبيعه ؛ تعاني اليوم صنوفا من العذاب ليس اقلّها الإنطفاء المتكرر للتيار الكهربائي في ظل شتاء بارد  .. وعدم إستلام مرتبات موظفيها وجنودها .. وشحة المحروقات وغلائها بشكل جنوني .. وانهيار العملة المحلية .. وهو الامر الذي جعل الكل يئن ويصرخ من ذلك الإرتفاع الذي يؤدي إلى الزيادة في كل امور المعيشة للمواطن المغلوب على امره

 

ماذا بقي لدينا لكي تتعدّل شوكة الميزان غير إغلاق البزبوز واستعادة السيمان لابد من تفعيل هذا السلاح الذي نمتلكه وهو بين ايدينا لن يلتفت الينا أحد إلا بإغلاق ذلك البزبوز والتلويح دائماً وابداً بإمتلاكنا له والتحكم به متى مارأينا الكفة لاترجح لنا حقنا في العيش بكرامة

 

يجب اغلاق ذلك البزبوز اليوم قبل الغد او لننتظر هبّة شعبية شعواء لاتبقي ولاتذر

 

صالح فرج باجيدة

 

اتبعنا على فيسبوك