يحاربون ويحاصرون الجنوب وشعبه ليأتوا بهؤلاء ليحكموه بأسم تلك الشرعية المهترئة بعد ان ازيحوا وخسروا وتجردوا من كل شيء في الشمال ، ليصبح الشمال يحكمه زيود حوثييون والجنوب يراد له ان يحكمة زيود احمرييون اخونجيون ليكون وطناً بديل لهم ولحزبهم وبذلك تتقاسم الزيدية السياسية الشمال والجنوب ( قسمة اخوة ) بمساعدة من ارتضوا لانفسهم ان يكونوا خداماً لهم ليكسبوا رضاهم حتى لو كان ذلك على حساب كرامتهم وحقوق اهلهم وشعبهم وارضهم ودماء الشهداء ،،
وكأن هذا الجنوب لا اهل له وهم وحدهم الأوصياء عليه، ومحالاً أن يحدث هذا والف محال ان يسلم الجنوبيين بهذا المخطط ولو حجت الأبقار على قرونها .
*- عبدالقادر القاضي أبونشوان