قال الكاتب السياسي "خالد سلمان" في منشور أطلع عليه محرر "شبوة برس": دخلت روسيا سورية ودمشق محاصرة، فقلبت المعادلة.
دخلت ليبيا بثقلها السياسي ، فرملت الحضور التركي وفرضت بمعية اوروبا وامريكا الحل.
وأضاف سلمان: روسيا لها إرث تاريخي في عدن ، هي الآن مقصية من التواجد في البحر الاحمر، بعد ان مارست الولايات المتحدة الضغوط على السودان ، واضافت مقابل شطبها من لائحة الإرهاب وتقديم المساعدات ، شرطاً إلى جانب التطبيع مع إسرائيل، الغاء عقد إنشاء قاعدة عسكرية روسية في ميناء بورت سودان.
* توسيع الإنتقالي لهامش تحالفاته، لا يجعله محدود الخيارات ،بل يمنحه مروحة من البدائل المتعددة، ومساحة مناورة للإستفادة من صراع وتباين ،مصالح الخصوم موسكو واشنطن.
* اتصور ان مثل هكذا تقارب إنتقالي روسي ، سيضع الجميع امام ضرورة إعادة تصويب تقديرات الموقف ، والخروج من ثنائية الحل الحوثي الشرعي السعودي الإيراني ، إلى الإقرار ان هناك كطرف ثالث قضية جنوبية ، مسنودة بثقل وقوة دولة عظمى، لها مصالحها وتطلعاتها في مد نفوذها في منطقة الممرات والثروات، والموقع الجيو السياسي الوازن والمؤثر، على مسرح الصراعات والعلاقات الدولية ورسم خرائط توزيع النفوذ. .
* رمي كل الأوراق في سلة التحالف، في ظل مشاريع حلول تُطبخ من وراء ظهرالأنتقالي ،مخاطرة غير محسوبة النتائج ،وإستثمار في الفُتات لا في جوهر الحلول العادلة الناجزة.
* هل يفتح الإنتقالي هروباً من مقصلة الإبادة السياسية والإقصاء، قنوات تواصل حقيقية صوب روسيا؟
كخيار إضطراري ومصلحة جوهرية ربما بل يجب ان يفعل.