هل يمضي الاميران "محمد و"خالد" في طريق "عبدالناصر" و"عبدالحكيم عامر"..؟!

2019-12-03 04:17
هل يمضي الاميران "محمد و"خالد" في طريق "عبدالناصر" و"عبدالحكيم عامر"..؟!
شبوه برس - خـاص - عــــدن

 

 تحدث مؤرخ وباحث جنوبي أنه عند حدوث الانقلاب العسكري في اليمن في 26/9/1962 قرر الرئيس "جمال عبد الناصر" وصديقه الحميم "عبد الحكيم عامر" التدخل العسكري لدعم الانقلاب العسكري الذي باتت القبائل اليمنية المتمسكة بالنظام الملكي الرافضة للانقلاب تحاصره من كل الاتجاهات .

 

وذكر المؤرخ "علي محمد السليماني" في موضوع خص به موقع "شبوه برس" بدور لعبته ثلاث شخصيات قيادية جنوبية منفية في مصر اللقاء بالرئيس جمال وكان لها ما طلبت وفي ذلك اللقاء نصحت تلك الشخصيات القيادية ،وهم السيد العلامة محمد علي الجفري والاستاذ شيخان عبدالله الحبشي والسيد عبدالله علي الجفري نصحوا الرئيس جمال أن لا يتورط  في اليمن بارسال الجيش العربي المصري إليها وان يكتفي بارسال السلاح وخبراء عسكريين الى الحديدة لتدريب القوات الجمهورية الجديدة حفاظا على الجيش العربي المصري الذي سيتعرض للمخاطر في اليمن وحرب استنزاف..

وقال المؤرخ "السايماني" أن المحيطين بالرئيس ناصر  زينوا له التدخل وعظموا له مكاسبه ،وغلبت حسابات  العاطفة حسابات العقل فكانت الكارثة  الكبرى في  الـ 5 من يونيو حزيران1967م التي مازال العرب يدفعوا فواتيرها حتى اللحظة.. ..

لاشك ان التدخل العسكري السعودي المباشر اليوم الذي يحدث في الجنوب العربي   يذكرنا بنظيره المصري في اليمن ..

 

وقال "السليماني" ان القضية الجنوبية واضحة وضوح الشمس ولاتحتاج الى تدخل عسكري بل تحتاج الى تدخل سياسي مباشر ودعم الجيش الجنوبي بالسلاح. وهو جيش قادر على حماية بلاده وحماية الممرات الملاحية وحماية الامن القومي العربي وضمان التوازن الجيوسياسي في المنطقة وتأمين مصالح مختلف الاطراف الاقليمية والدولية .

 

إن قيام دولة الجنوب العربي الفيدرالية الطريق الوحيد الاكثر امنا واستقرارا والاكثر جدوى للشعبين في اليمن وفي الجنوب العربي وللمنطقة وللامن والسلم الدوليين ، وذلك ما يتمناه كل عربي أن يحذوه الاميرين الشابين "محمد بن سلمان" و "خالد بن سلمان" .

ان الاطراف اليمنية مع الاسف لديها اطماع توسعية وتعمل على اجندات خفية هدفها في المقام الاول الحاق افدح الاضرار بالسعودية وبالمنطقة العربية عموما انطلاقا من تغليب تلك الاطراف المتنفذة في اليمن الجار الولاء للجذور الخارجية وليس للشعب العربي في اليمن وللعرب عموما وذلك ما يقوله المشهد بكل وضوح.