قال أكاديمي حضرمي أن من يتشدق اليوم بالعدالة بين الوادي والساحل لم يكن عادلا بين مديريات الوادي!!! فسيئون استحوذت على إسم الجامعة ومعظم مناصبها وسيطرة قبيلة وزي قبلي بعينة على مقدرات ومناصب إدارية في السلطة المحلية في الوادي والصحراء فهل كل ذلك الإقصاء والتهميش وعدم العدل يعطي مبررا لتريم مثلا أن تطالب بفك الإرتباط عن السلطنة الكثيرية والتي كانت تاريخيا و لفترة قصيرة من الزمن محصورة فقط في سيئون وضواحيها ؟!
جاء هذا التوصيف والتشريح للمطالبين بتقسيم حضرموت لأسباب قبلية وولاء حزبي للقبيلة والحزب الكبير في الخارج اليمني للدكتور "عاطف صالح بن هبشان التميمي" الأستاذ المتخصص باللغة الغربية في جامعة حضرموت في موضوع تلقى محرر "شبوه برس" نسخة منه ويعيد نشره وجاء في مستهله : "هي حضرموت... لا تلقي لها سوم"
منذ الأزل كانت ومازالت وستظل حضرموت واحدية الهوى والهوية .. الأرض والإنسان..الحجر والشجر ..صحراء وواديا وهضبة وساحلا ...
فالشحر البوابة البحرية التاريخية والمكلا الحاضرة المدنية وتريم عاصمتها الثقافية والدينية وسيئون ماء الحياة وشبام بوابة حضرموت التراثية، والقلب في القطن قاطن، وعادك يا حسر دوعن عسيرة ...
*حقيقة
من يتشدق اليوم بالعدالة بين الوادي والساحل لم يكن عادلا بين مديريات الوادي!!! فإستحواذ سيئون على إسم الجامعة ومعظم مناصبها وسيطرة قبيلة وزي قبلي بعينة على مقدرات ومناصب إدارية في السلطة المحلية في الوادي والصحراء فهل كل ذلك الإقصاء والتهميش وعدم العدل يعطي مبررا لتريم مثلا أن تطالب بفك الإرتباط عن السلطنة الكثيرية والتي كانت تاريخيا و لفترة قصيرة من الزمن محصورة فقط في سيئون وضواحيها ؟!
*حقا
حضرموت ليست منصبا إداريا ولا مخصصا ماليا و لا حزبا سياسيا ... حضرموت مدرسة دينية ضاربة جذورها في عمق التاريخ ... نشرت دين الوسطية والعدل لأصقاع المعمورة بالسلم والسلام والكلمة والموعظة الحسنة وأدفع بالتي هي أحسن..
*يا سادة يا كرام
لم ولن تكن حضرموت حاضنة للفكر الناسف المتطرف والتعصب والإرهاب وستظل حضرموت قوية بوحدة كل رجالها و بمدنيتها وسلميتها ومدرستها الدينية المعتدلة... ولا تلقي لها سوم قدها سومها الجبل ... وكفى