المقدّم باشقار: المتسابقون على واجهة الجنوب "هشّة بلا قاعدة".. والانتقالي باقٍ بإرادة شعبية لا تُكسر

2026-04-21 05:34
المقدّم باشقار: المتسابقون على واجهة الجنوب "هشّة بلا قاعدة".. والانتقالي باقٍ بإرادة شعبية لا تُكسر
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

أطلع محرر شبوة برس على تصريح للمقدم عمر باشقار بارشيد، أحد الشخصيات السياسية والقبلية في حضرموت، تناول فيه واقع المكونات الجنوبية وما وصفه بحالة “التسابق الانتهازي” على الظهور، مؤكدًا أن أبناء الجنوب خاضوا مسيرة نضال طويلة أفرزت العديد من الكيانات الهشة التي لم تستطع كسب ثقة الجماهير أو تمثيلها بصدق.

 

وقال باشقار إن معظم هذه المكونات نشأت بدوافع شخصية ومصالح ضيقة، وهو ما جعلها عاجزة عن تحقيق أي التفاف شعبي حقيقي، مستثنيًا من ذلك رموزًا تاريخية في مقدمتهم المناضل حسن باعوم، الذي تصدّر المشهد الجنوبي في مرحلة معقدة قبل ظهور المجلس الانتقالي الجنوبي.

 

وأوضح أن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي في عام 2017 بقيادة الرئيس عيدروس الزبيدي شكّل نقطة تحول مفصلية، حيث تمكن من بناء قاعدة جماهيرية واسعة، مستندًا إلى مشروع سياسي واضح وإرادة شعبية حقيقية، ما جعله القوة الأبرز في تمثيل القضية الجنوبية.

 

وأشار باشقار إلى أن اللقاء التشاوري الذي عُقد في عدن عام 2023، والذي شهد انضمام أكثر من ثلاثين مكونًا، لم يكن تعبيرًا عن قوة تلك الكيانات، بل محاولة منها لحجز موطئ قدم داخل كيان يمتلك حضورًا شعبيًا، لافتًا إلى أن بعض هذه الأطراف سرعان ما انكشفت حقيقتها عند أول اختبار، وقفزت بحثًا عن مواقع بديلة مع أول تعثر.

 

وأضاف أن ما وصفهم بـ”الدخلاء على النضال” يسعون اليوم لإعادة تدوير أنفسهم عبر واجهات جديدة، في محاولات يائسة للتشويش على مسار القضية الجنوبية، مؤكدًا أن هذه التحركات لن تنطلي على شعب بات أكثر وعيًا وخبرة في فرز القوى وتمييز الصادق من المتسلق.

 

وشدد باشقار على أن المجلس الانتقالي، كأي كيان سياسي، قد يمر بتحديات أو تعثرات، لكنها لا تعني سقوطه، بل تندرج ضمن طبيعة العمل السياسي، مؤكدًا أن الكيانات التي تمتلك قاعدة جماهيرية حقيقية لا يمكن أن تسقط بقرار أو مؤامرة، بل تزداد صلابة مع كل اختبار.

 

واختتم تصريحه بالتأكيد على أن من يحاولون اليوم تفكيك المجلس الانتقالي أو الطعن في مصداقيته، لن يمنحهم شعب الجنوب أي ثقة، حتى وإن حاولوا الاحتماء بالشعارات أو التظاهر بالولاء، مشيرًا إلى أن المرحلة تتطلب مراجعة صادقة وتصحيحًا للمسار، لا القفز بين المواقف وإحياء كيانات فقدت وجودها وشرعيتها.