الانتقالي لن يكون شماعة فشل استعراضات المستفزين في حضرموت

2026-04-05 05:41
الانتقالي لن يكون شماعة فشل استعراضات المستفزين في حضرموت
شبوه برس - خـاص - المكلا

 

شبوة برس – خاص

أكد المدون والناشط السياسي الوزيري أبو فيصل، في تعليق خاص، أن المجلس الانتقالي الجنوبي لم يكن طرفاً في الفعاليات التي شهدتها مدينة المكلا مؤخراً، مشدداً على أن الانتقالي يمتلك وعيًا كاملاً بحجم القوى الفعلية وراء أي تحرك شعبي ويعرف مسبقًا احتمالات النجاح أو الفشل، لذا لم يتدخل ولم يعلن رفضًا، مؤكدًا أنه لن يكون “شماعة للفشل”.

 

وأوضح الوزيري أن ردود الفعل التي شهدتها الشوارع هي امتداد طبيعي لنضال حضرموت المتواصل منذ عام 1997، في مواجهة ما وصفه بـ “آلة الاحتلال اليمني”، والتي دفع الأهالي ثمن مقاومتها من شهداء وجرحى دون التنازل عن مطالبهم في رحيل المحتل وفك الارتباط، وإنهاء سياسة النهب والتجهيل التي استهدفت الجنوب وحضرموت خاصة.

 

وأشار إلى أن ما حدث اليوم يكشف زيف الشعارات المرفوعة باسم حضرموت، خاصة حين يتم رفع أعلام الوحدة وصور قيادات شمالية، في وقت كان الأجدر أن ترفع صور شهداء حضرموت وقادتها الوطنيين، لتكون رسالة واضحة للشكر والتحية لقيادة المملكة العربية السعودية ووقفة التحالف مع الجنوب.

 

وحذر الوزيري من مغبة الاستفزاز المستمر لشعب حضرموت، قائلاً: “لا تستفزوا الشعب، ولا تجاملوا على حساب كرامة حضرموت، فنتائج استفزاز الشعوب لن تكون إلا كوارث ثورية لا تستثني أحداً”، مؤكداً أن أي محاولات لإعادة السيطرة الشمالية على حضرموت ستواجه بإرادة الشعب وجاهزيته للنضال من أجل حقوقه المشروعة.