قرار خبيث وأداة أخبث.. قوات جنوبية تُستخدم لإغلاق مقرات الانتقالي

2026-03-26 21:28
قرار خبيث وأداة أخبث.. قوات جنوبية تُستخدم لإغلاق مقرات الانتقالي
شبوه برس - خـاص - عــدن

 

شبوة برس – خاص

رصد محرر شبوة برس تطورات مقلقة تمثلت في استخدام قوات جنوبية لمنع كادر الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي من دخول مقرهم، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة القرار ومن يقف خلفه.

 

ويطرح هذا الإجراء سؤالًا جوهريًا: هل يتم توجيه هذه القوات لقمع الداخل الجنوبي وفرض مسارات لا تعكس إرادة شعبه؟ وهل تحوّلت أدوات الحماية إلى وسائل ضغط على نفس القضية التي وُجدت من أجلها؟

 

ويرى مراقبون أن خطورة ما حدث لا تكمن فقط في إغلاق مقار كيان سياسي، بل في توظيف قوات جنوبية في مواجهة مكون جنوبي، بما يعكس انحرافًا خطيرًا في مسار استخدام القوة، ويهدد بتفكيك الجبهة الداخلية.

 

إن القوة التي نشأت لحماية قضية الجنوب، تفقد مشروعيتها السياسية والأخلاقية عندما تُستخدم ضد أصحابها، وتتحول من أداة حماية إلى وسيلة قمع، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول طبيعة القرارات التي تُتخذ، والجهات التي تدفع نحو هذا المسار.

 

ويؤكد محرر شبوة برس أن مثل هذه الإجراءات لا تخدم الاستقرار، بل تفتح الباب أمام صراعات داخلية، وتعيد إنتاج أزمات كان يُفترض تجاوزها، خاصة في مرحلة تتطلب توحيد الصف وتعزيز الثقة، لا تقويضها.