شبوة برس – خاص
باتت عناصر الفكر الإرهابي في الجنوب العربي واقعًا مقلقًا يستغل حالة الفوضى والاضطراب التي أعقبت تحركات مليشيات الغزو اليمني التكفيرية منذ يناير 2026.
في وادي حضرموت، تتزايد نشاطات الجماعات المتشددة في بيئات مستضعفة أمنياً، بينما تظهر في بعض مناطق أبين عناصر سبق ارتباطها بجماعات عنيفة، مستغلة غياب الرقابة والأمن الفعّال.
أما في شبوة، فقد أثارت تغييرات داخل الوحدات العسكرية مخاوف من إدخال عناصر ذات خلفيات فكرية متشددة، ما يمثل تهديدًا خطيرًا لهيكل القوات الجنوبية وقدرتها على حماية الأرض.
الموقف الراهن يتطلب إجراءات عاجلة وواضحة لوقف تمدد هذه الجماعات ومنع الجنوب من التحول إلى ساحة مفتوحة لنشاطها، قبل أن تتحول الفوضى إلى كارثة أمنية مكتملة.