نجاح سياسة البنكسة

2026-03-07 17:37

 

#حكومة_الزنداني_وداني_على_مداني

   > قالوا للانتقاليين «بعدوا من طريقنا»، وأزاحوا المعرقلين والبلاطجة الذين كانوا يمنعون عنا الحياة.

   > وأخبرونا أنهم سيضبطون البوصلة التي حرفها «العدارسة»، وسيحيون أحلامنا التي أجهضوها، ويستعيدون المليارات التي نهبوها، وسيطلقون الرواتب التي كانوا يسرقونها. 

   > وقد أسسوا حكومة جديدة «نص نص»، وعادوا فاتحين، محملين بوعود المملكة العظيمة والكريمة.

   > وقالوا إن ساعة التنمية والنهضة قد دقت، وفرشوا طريقنا بالأماني والورود.

   > وقد فاضت قلوبنا بالأمل والسعادة، وفتحنا صدورنا للحياة، واستقبلنا أيامنا متفائلين ومستبشرين بنهاية المعاناة.

    > ولا ننكر أن بدايتهم كانت مشجعة، وشعرنا بتحسن كبير في الكهرباء التي كانت أكبر كوابيسنا.

   > لكن، مقارنة بحجم الوعود، لا نستطيع القول إننا نشعر بتغيير كبير، ومازلنا ننتظر، ربما غداً تثمر.

    > تكاد أزماتهم تشبه أزمات الذين سبقوهم، فالفساد والرواتب والأسعار والغاز والمياه والمجاري، تؤكد أن معاناة المواطن مازالت مبهررة ومستمرة. 

    > فالفاسدون مازالوا سلطة، والفاشلون يحتلون كراسي المسؤولية، ويعجزون عن توفير رواتب الموظفين الهزيلة، بينما ضاعفوا عدد الوزراء!. 

    > الشرعية كلها - التحالف والسلطة والحكومة- باتت مزاراً للصحفيين والمفسبكين، يخرجون من مقر «الشهراني»، ويمرون على «شيخ»، وفي المساء تجدهم عند «الزنداني»!. 

    > ولا نخفي قلقنا، ونعتقد أن هناك خيطاً رفيعاً بين أن ندعم جهود السلطة، وبين أن نكون مجرد فزاعة للناس.

    > فبعد نجاح «سياسة البنكسة» التي أنجزت ما لم تنجزه المواجهة المباشرة، لا نشعر بالاطمئنان، ونخشى أن ينقلبوا على الشعب، وبدلاً من أن يكون الصحفيون ضمير المواطن البسيط، يصبحوا صوت السلطة الأجير!

    > حتى الذين كانوا في عدن يهشتقون:

#شكراً_بن_زايد

#عدن_تنتفض

#لن_يمروا

#أعلنها_دولة

    > هم أنفسهم صاروا يهشتقون اليوم من «عاصمة القرار»:

#شكراً_بن_سلمان

#عدن_بخير

#أمن_استقرار_تنمية

    > فإذا افترضنا أنهم «دبروا» رواتب شهرين، فماذا عن البقية؟، هل علينا أن ننتظر مكرمة جديدة؟. 

    > قد لا يراودنا الحنين إلى سلطة الأمر الواقع البائسة، لكننا نشعر أننا مازلنا نعيش في الجحر نفسه، وأنهم فقط غيروا الحمار!. 

    > ومع ذلك، سندعم السلطة والحكومة، ونسعى إلى محاولة إنجاحهم، فتكلفة فشلهم ستكون باهظة، والبسطاء هم من سيدفعها.

    > الدكتور شائع الزنداني، سادس رئيس حكومة يستقر في معاشيق، ونتمنى أن نقول له «بيض الله وجهك»، فلا تجزعونا اجتماعات ولقاءات وأعذار ومغاني وداني على مداني.

- ياسر محمد الأعسم/ عدن 2026/3/6